رفقاً بأطفالنا في المناطق البعيدة المحسوبة على الدولة! تذهبين الى العيادة الخارجية التابعة للمستشفى لعلاج أطفالك فتتفاجئين بالمبنى الجديد والغرف الكثيرة المغلقة غالبيتها ومفتوحة واحدة منها فقط والطبيبة الواحدة التي تعالج النساء والرجال والأطفال وتعطي علاجا كاملا وتحاليل وكل شيء، يعني طبيبة أمراض باطنية وعيون وحمل وولادة وكل التخصصات، والمنظر بالطبع يذكرك بمرحلة الستينيات. الصراحة لم أتصور أن تنتهي هذه الطبيبة من علاج رجل بالغ وتعود لتعالج ابني الذي لا يزال في شهره الخامس. الدكتورة المأمورة بعلاج الكل لم تفرق عندها وأعطت طفلي جرعة مضاد كبيرة ساورني الشك فيها لأنني أم لأطفال أكبر سناً ومررت بنفس التجربة فأخذتها وذهبت الى طبيب آخر أكد لي أن هذه الجرعة قاتلة بالنسبة لطفل تحت العام الواحد فلم أتأخر عن رميها في صندوق الزبالة، لكن.. ماذا لو أعطي هذا الدواء لأم ليست لديها تجربة سابقة أو ليس لديها إلمام كافٍ بالنواحي العلاجية لأطفالها أو أم لديها أي مشكلة تحول دون فهمها للأمور؟ في العيادات الخارجية في بعض المناطق خاصة المناطق التي يسمونها المناطق النائية لماذا لا تكون هناك طبيبات أطفال، فحسبما نعرف هذا التخصص ليس تخصصا نادرا، وبصراحة رفقاً بأطفالنا في الأماكن المحسوبة على الدولة. le-alnesa@albayan.co.ae