العادات الغذائية التى تتكون لدى الكثيرين فى أيام الدراسة الجامعية تستمر لديهم فى العشرينيات والثلاثينيات على الرغم من قلة الدراسات التى تهتم بمتابعة السلوك الغذائى لدى الشباب فى مرحلة الدراسة الجامعية، إلا أن الدراسة المستمرة الى الآن التى تشير الى وجود علاقة بين عادات الإنسان الغذائية فى مرحلة البلوغ وإصابته بالسمنة وتأثيراتها السيئة على حياته وبين عاداته الغذائية السابقة فى مرحلة الدراسة الجامعية تبدو وكأنها قد أتت فى وقتها فعلى الرغم من انتشار الوعى الغذائى بشكل ملحوظ إلا أن ثقافة «البيبسى والهمبرجر والشيبس» تسيطر على أولادنا، المهم فى الدراسة أنها لاحظت زيادة غير عادية فى أوزان طلاب المرحلة الجامعية فى السنة الدراسية الأولى الأمر الذى أرجعته الى أسباب كثيرة منها عزوفهم عن تناول بعض الأغذية الضرورية كالخضروات والفواكه وعدم حصول أجسامهم على الأغذية التى تحتوى على الألياف الضرورية وإدمانهم على تناول الأغذية المشبعة بالدهون المتسببة مع الوقت فى مشكلات انسداد الشرايين وبالمقارنة بزملائهم ممن يحرصون على اتباع نظام غذائى متوازن فإن غالبية هؤلاء يعانون على المدى الطويل من تأثير ذلك على أسلوب حياتهم بشكل عام وعلى ما يحققونه من طموحات في مجال العمل. le-alnesa@albayan.co.ae