بمجرد أن تتصلي بالتليفون تأتي الى منزلك الكوافيرة أو المحنية وهناك أشرطة تساعد على ممارسة التمارين الرياضية في البيت هذه الأشياء كلها تريحك من الشك، تقول صديقتى لكن في المناسبات والأعياد تضطرين للذهاب الى الصالون وهناك يكون لديك نوع من الرقابة الذاتية ولو حدث شيء فالغلط ليس غلط الصالونات النسائية بالدرجة الأولى ولكن غلطنا نحن. فنحن نعرف أن هذه المحلات تستقدم العاملات فيها من كل مكان ومن كل البيئات الاجتماعية والثقافية وهناك امبراطوريات صالونات نسائية وهناك من يمكن اعطاؤهم الثقة وهناك ناس فيها «بلاوي» والانفتاح والطفرة الاقتصادية وكثرة الزائرين والجاليات جلبت معها سلبياتها. وإذا كنت تسألين عن الكفيل! فالكفيل بمجرد أن يستلم نقوده لايفكر فى السؤال عن الإنسان الذي يكفله. يفترض أن تكون هناك رقابة من قبل الجهات المختصة ولو بشكل دوري يتم خلالها التفتيش على الصالونات ومحلات الملابس والصالات الصحية وغيرها وما أسهل أن تقوم كل بلدية وكل دائرة اقتصادية في كل امارة بتوظيف مفتشات يقمن بزيارة هذه المحلات بشكل مفاجئ. le-alnesa@albayan.co.ae