الصالونات النسائية والمحلات التى ترتادها النساء كالنوادي الصحية ومحلات بيع الملابس... لماذا تكون عليها رقابة صحية فقط وتستثنى الرقابة الأخلاقية؟ أحياناً لا يكون لديك وقت وأحياناً إذا توفر الوقت أو من يراقب أطفالك ذهبت الى الصالون ورجعت بقصة شعر أو صبغة لونها زاه عليك أو حتى مجرد تغيير فى مظهرك مع أن بعض صديقاتك يفضلن أن تأتى الكوافيرة الى البيت وفى الأعياد والمناسبات والأعراس ما لك إلا الصالون...لكن كون أحد الصالونات يضع كاميرا تجسس ويقوم بعمل لا أخلاقى يسمع به الناس فى الوقت الذى لا يتوقع فيه أحد حدوث شيء كهذا فى مجتمعنا فهذا صراحة يجعلك تشمئزين لأنه عمل شاذ بكل ما تحمله الكلمة من معنى. الصراحة أن الزبونة تثق فى الصالون الذى تكون قد تعودت عليه وهناك علاقات صداقة من أى نوع تربط بينها وبين العاملات فيه فهل يكون جزاء هذه الثقة والمعاملة الطيبة الخيانة وانتهاك خصوصيتها؟ هل يحمل هذا العمل جانباً من المتعة لمن يقوم به؟ هل هى الرغبة فى تحقيق الثراء عن طريق المتاجرة بأى شيء حتى بأعراض الناس؟ لا ندرى لكن الذى نعرفه أنه لابد من أن يكون هناك تحرك من قبل البلديات والدوائر الاقتصادية وكل من يكفل أو تكفل صاحبة صالون. «ويفك لها راسها». le-alnesa@albayan.co.ae