ما زال الكثيرون والكثيرات من أولياء الأمور مشغولين بالإجازة والبحث عن شيء ينسيهم المذاكرة، وهمّ الامتحانات والنصف الأول من العام الدراسي الذي مر على خير، ومع ذلك يؤكد معظم هؤلاء أنهم لا يفضلون الأساليب التقليدية التى يمضي أولادهم فيها كل الوقت تقريباً، وهذه الأشياء بالطبع نعرفها كلنا، فالأولاد الصغار يريدون أن يخرجوا يومياً، وفي البيت لا يوجد عندهم غير البلاي ستيشن، والمراهقون ليس لديهم غير النوم، والشاطر منهم من يخرج الى الحديقة أو السنتر أو الشارع ليلعب مع أصحابه، أو يختفى معهم الى ساعة متأخرة، طالما أنه فى إجازة. الأخت أم عيسى تعلق على موضوع الأمس والمشروع الذى اقترحته إحدى القارئات وهو مشروع «اللمة»، تقول: أنا ما زلت مؤيدة لفكرة اللمة، وأقول بأنها ستحل مشكلة عند أولادنا وتساعدهم على تنمية علاقاتهم الاجتماعية، ومعرفة كيف يدخلون في الهم الاجتماعي الثقافي لمجتمعهم، فالمجموعة المكونة من الأمهات وأولادهن ستلتقى حتى لو كل 15يوما، المهم تنظمين برنامجاً لك وبرنامجاً لأولادك فى مكان تطمئنين إليه وإلى أهله، وما بين فكرة من عندك وفكرة من عند غيرك وتوزيع العمل والتعب كل مرة على واحدة تتوفر للجميع أنشطة ترويحية فيها جانب من الاستفادة والا شو رأيكم؟ le-alnesa@albayan.co.ae