أولادنا أكبادنا لكن كيف؟ قبل ثلاثين أو عشرين سنة كانت الرسوم المتحركة مثل «باباي وميكي ماوس وتوم آند جيري» باللغة الإنجليزية ما عدا سندباد وعدد قليل من أفلام الرسوم المترجمة الى اللغة العربية لكن الآن أفلام الرسوم مترجمة ومع ذلك تتساءلين هل يكفي هذا؟ المشكلة أنه منذ تلك السنوات ونحن نسمع ونتمنى أن تكون هناك برامج يشاهدها أطفالنا لها علاقة بواقعهم خاصة عندما نتذكر كارثة التفاهات التى يقدمها التلفزيون ونظل نتجادل حولها وكأنها حلال وحرام. فأنت كأم وأنت كأب تمر مناسبة مثل شهر رمضان أو غيره من المناسبات المحلية والعربية ولا يعرف أطفالك عنه شيئا مهما حاولت أن تشرحي لهم بعكس الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام في توصيل المعلومة اليهم بدبلوماسية وهذا ما تلاحظينه بالفعل من تصرفات أطفالك أو عندما يسألونك عن شيء شاهدوه فى التلفزيون فيحكون لك كل شيء باستمتاع. في السبعينيات نقول لأم مهرة وأم سالم كنا صغارا وكبارا نسمع حبابة وكانت تحكي قصة وتعلم الطفل مهارة بسيطة مفيدة فى حياته فلماذا لا يكون عندنا مشروع وطنى مثل هذا من تراثنا؟ لماذا لا يكون عندنا متخصصون طالما الفلوس متوفرة والحمد لله وممثلونا وممثلاتنا يشهد لهم الجميع، على الأقل يكون عندنا مثل هذا؟ le-alnesa@albayan.co.ae