مشكلة البوكيمون أم ماذا؟ ردود فعل متباينة من الأمهات وردت إلى الزاوية كلها تتحدث عن أفلام الرسوم المتحركة البوكيمون، أرادت من خلالها الأمهات أن يفتحن حواراً حول ما قدمناه لأطفالنا الى الآن. أم مهرة تقول: ألاحظ هذه الأيام العودة الغريبة للبوكيمون، ويبدو أن القائمين على برامج الأطفال لمجرد أن وراءهم مكتبة يأخذون منها و«بس،» لماذا لايأخذون رأي الناس، لماذا لا يكون هناك استفتاء عن طريق الصحف حول ما يريده الناس؟ هل لأن البوكيمون رخيص؟، هل لأنه أجنبي والسلام؟ في حين تعلق أم أحمد بهذه العبارة المستنكرة: «خير إن شاء الله، عاد البوكيمون وعودته ما فيها شيء، الصراحة ان الناس إذا أرادوا أن يعادوا شيئاً عادوه». أما أم سالم فتعتقد «أنه ما فيه شيء جديد، ولذلك تعرض محطاتنا إما بيكمون أو أبطال الديجتال بالتناوب، وحتى لو اخترعنا عملاً محلياً، فهل سيكون العمل جيداً؟ ولا يذكرنا بقصة وجبات «الهارديز» التي تأتين بها لأولادك، ومعها ألعاب ومغريات يتقبلونها، والهمبرجر التي تقررين أن تعمليها فى البيت وتأكليها وحدك لأن أطفالك يرفضونها. البوكيمون نفس الشيء، صور وألعاب ومستلزمات مدرسية ولو عملوا شيئاً فلن يكون بنفس القوة».. غداً نكمل. le-alnesa@albayan.co.ae