ينادون بتنمية التفكير الإبداعي وعلى الرغم من هذا مناهجنا هي نفسها لم تتغير لماذا؟ تسأل الأخت أم عبدالله. الامتحان له رهبته وهذه الرهبة تنقلها أنت الى أولادك وينقلها أولادك الى أولادهم والأسوأ من هذه وتلك أن هناك ترسبات قديمة لدينا كأهالي بأن الامتحان هو امتحان يُكرم فيه المرء أو يُهان وما عليك إلا أن تخاف منه وتصم أنت وأولادك صم الى أن يصرخ أولادك من التعب و«جيب» علامه كاملة! الواقع أنه لا أحد ينفي أننا كأمهات وكآباء نعرف جيداً ما هو الامتحان خلافاً لما كان عليه آباؤنا وأمهاتنا في السابق، فهؤلاء لم يكونوا بهذا الوعي بالامتحانات وكان زملاؤنا وزميلاتنا الله يذكرهم بالخير من أبناء المعلمين والمتعلمين يأخذون درجات أعلى منا مع أنهم لم يكونوا أذكى فقط لأن أهلهم كانوا يذاكرون لهم في البيت، الآن أنت تذاكرين لأطفالك وتراجعين وتعيدين وتكررين لكن الفارق الوحيد هو أنك تشعرين أنك أنت والمدرسة تتكالبون عليهم فلا شيء سوى التفصيلات الرهيبة العجيبة الثقيلة التي يجب أن يحفظوها ولا شيء سوى نفس المناهج . صراحة الحالة غير طبيعية فإما أن تكوني لا مبالية ويرسب أطفالك وإما أن«تهريهم» من الحفظ الى أن يصرخوا «بس». le-alnesa@albayan.co.ae