تقول: أتعجب من بعض صديقاتي اللاتي لديهن الكثير من الصداقات ومع ذلك لا أحسد أي واحدة على هذه العلاقات التي كنت أعتقد في البداية أنها لوجه الله وإذا أراد أحدكم أن يعرف لماذا أتخذ هذا الموقف، فسأقول له ببساطة أن هؤلاء الصديقات اللاتي يظهرن فجأة يبحثن عن ولد الحلال فيصادقن البنت أو المرأة التي لديها عريس كأن يكون هذا العريس أخوها العازب أو قريبها ولأنه «ما في بيتنا عريس لا أخ ولا قريب ولا بعيد فلا أنا ولا أخواتي نلقى المجاملات ولا النفاق الذي تلقاه! أمهات وأخوات الأولاد الشباب في سن الزواج ممن حولهن». أسأل هل لأن عدد البنات كثير وزائد عن الحد أي زائد عن عدد الشباب فبناتنا لا عمل لهن إلا تصيد الشباب كما يقول أحدهم وهو يتندر بأطباق الأكل الشهية والزيارات والتلفونات والمجاملات والهدايا التي كانت تصله قبل أن يخطب! وبعد خطبته تغيرت الحال وتوقف كل شيء وكأنهن اصبن بالكآبة. اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك هذا صحيح، لكن لماذا ترمي بناتنا أنفسهن على الشباب بهذا الشكل وإذا كان الأخ يقول البنات «حاشرينا» فالأمهات هن المسئولات عن هذا السلوك الذي ينزل قدر بناتهن وهن يدللن عليهن بهذه الطريقة ياجماعة. le-alnesa@albayan.co.ae