القارئة أم وعد تشكو قصور أجهزة الدفع الآلي التابعة للاتصالات أو أجهزة السحب الآلي التابعة للمصارف في مواجهة زحمة أول الشهر والضغط الذي يقع عليها، وبالتالي تجدها على الدوام متوقفة عن العمل ولا يكون أمام الزبون سوى مراجعة مواقع هذه الأجهزة حتى يحالفه الحظ فتخرج الأجهزة عن صمتها وإضرابها عن العمل. ـــ القارئ سعيد من رأس الخيمة يتحدث عن مشكلة المتسللين الذين يحاولون دخول البلاد بطريقة غير مشروعة ويرى أن هذه المشكلة رغم انها قديمة إلا أن مظاهر ووسائل القضاء عليها لا تزال قاصرة، يساهم في ذلك تعدد المنافذ على حدود الدولة ويدعو لوضع آليات تضمن مكافحة هذه المشكلة بصورة أجدى وتمنع أي تجاوزات تمكن المتسللين من الدخول إلى أراضي الدولة. ـــ القارئة أم حسين تطالب المدارس خاصة الإعدادية والثانوية بحثّ طلبتها بالانضمام إلى البرامج التي أعدتها إدارة الأنشطة الطلابية لهم بهدف الاستفادة من إجازة عطلة منتصف العام الدراسي فيما يعود عليهم بالنفع، والمشاركة في المخيمات الكشفية والمعسكرات الطلابية والرحلات التي تتم إلى جزر ومناطق سياحية من الوطن. ـــ القارئة فخرية، تدعو وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية إلى أهمية توجيه بعض الخطباء الذين يبالغون في الصراخ والزعيق في خطب الجمعة التي يلقونها. وتقول إنها دأبت الاستماع إلى خطبة الجمعة من مسجد الحي، لكن ما حصل بعد تغيير الخطيب وقدوم إمام آخر يُصر على الصراخ لم تعد تتمكن من فهم أي كلمة ينطقها جراء الصوت العالي. وتضيف القارئة فخرية ان أسلوب الدعوة الذي يتسم بالهدوء والتذكير بالجنة التي أعدها الله للمتقين إلى جانب جهنم التي تستوعب الآخرين مهم للغاية، بل إنه أجدى بكثير من الطرح الممزوج بالوعيد والتهديد. ـــ القارئة فايزة محمد تتحدث عن مشكلة إصرار بعض الشباب على ارتياد المناطق الصحراوية التي كانت فيما مضى مرتعاً ومكاناً لهواة التزحلق على الرمل والمنافسات والسباقات التي تتم على ندودها أما اليوم فإن تلك المناطق تحوّلت إلى أحياء سكنية مع وجود أماكن لا تزال صحراوية وتمثل بالنسبة لهم البر الذي يستهويهم ويعشقون التسابق فيه. وترى قارئتنا وجوب منع هؤلاء من ممارسة هذه الهواية الخطرة التي تصل إلى حد المغامرة في الأماكن التي تشهد نهضة عمرانية ويسكنها الناس.. هذا المنع الذي لا يتم إلا بإصدار تشريعات ولوائح تصدرها الجهات الرسمية وتكون هي صاحبة قرار المنع وتشرف على التنفيذ. ـــ القارئ نعيم من الشارقة يشكو أصحاب الدراجات الهوائية الذين يقودون هذه الدراجات في الطرقات العامة ويقطعونها بشكل خاطئ تعرّض حياتهم للخطر، حتى إذا ما قام سائق السيارة الذي كان على وشك دهسه ودراجته بلومه وتوجيهه بضرورة الالتزام بقوانين السير والإشارات الضوئية والمرورية.. رد صاحب الدراجة إنه يقود دراجته بموافقة الجهات التي رخصت له هذه القيادة ولا يمانع من إخراج رخصته من جيبه ليؤكد كلامه. ويرى القارئ نعيم أن قيادة الدراجات الهوائية، أمر عادي في كثير من الدول بل ان هناك مدناً عدد الدراجات فيها يزيد على السيارات، ولكن كل شيء يتم بأصول عندهم، وعلى قائد الدراجة، ما على قائد السيارة والجميع مطالبون بالالتزام باللوائح، أما هنا فإن قائد الدراجة يبيح لنفسه كل شيء ولا يُعير قوانين السير أي اهتمام، ما يعني وقوع حوادث يذهب ضحيتها هو ويتحمل عواقبها قائد السيارة الذي أوقعه حظه العاثر أمام قائد الدراجة الهوائية. Email: fadheela@albayan.co.ae