هل هو صراع جديد بين أهل الخبرة وبين أهل التعليم والشهادات؟ زمان كان الرجال في مجتمع الإمارات يتجمعون في المجالس ويطرحون كل هم اجتماعي ويتبادلون الأفكار فتخرج من هذه المجالس وصدرك منشرح ورأسك مملوء بكل شيء حتى همك يزول خلال هذه الساعة التي ترى فيها الناس، لكنك ما أن تذهب الى أحد مجالسنا اليوم حتى ينالك ما لا يسرك فبعض شبابنا صار لا يعرف حتى أدب النقاش ولا احترام الغير وصاروا ينظرون الى الناس بتعالٍ ولايتورعون عن تسفيه آرائهم لا لشيء إلا لأنهم يحملون شهادات الدكتوراه والماجستير، وللأسف فأنت على خطأ وهم على الصواب في كل ما يقولونه حتى أن هذا هو ما يعتبرونه الفرق بينهم كدارسين وبين غيرهم. الذين يعتبرونهم لا يفهمون لا في الاقتصاد ولا في السياسة ولا في الاجتماع ولا في أي شيء. لماذا أصبح شبابنا يفكرون بهذه الطريقة وما الذي نحتاج اليه لكي نعيد الوضع الى طبيعته؟! أسئلة يقول الأخ «أبو محمد» صارت ملحة. لماذا لا يقف أولادنا ويتساءلون... إن كان حامل الشهادة العليا يفهم في كل شيء حقاً أم أنها مسألة تحدٍ بالألقاب والشهادات، ومسألة أنه لا يوجد من يعلمهم عدم الانبهار بالمظاهر ويعلمهم فن الحوار مع غيرهم ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه. le-alnesa@albayan.co.ae