القارئ عيسى مبارك يبدي اعجاباً كبيراً بمكرمات أصحاب السمو حكام الامارات في ايفاد طلبة المدارس والجامعات لأداء مناسك العمرة خلال عطلة منتصف العام الدراسي، ويرى في هذه المكرمة بادرة طيبة تحمي أبناء وبنات الدولة من خطر الملل وما يصاحبه من انحرافات خلال الاجازة ويدعو أولياء الأمور لحث الأبناء ودفعهم إلى أداء هذه الفريضة في سن مبكرة لتكون لهم بمثابة حصن منيع ودرع واقية من الخطأ. ـــ أما القارئ جمعة درويش فإنه يبدي استياءً بالغاً لاخبار قتلى الحوادث المرورية في الطرقات والتي لا تكاد تنقطع عن صفحات الصحف المحلية ويطالب الجميع بالعمل على وقف هذا النزف البشري ويدعو الجهات المعنية باتخاذ اشد العقوبات واقساها في حق المتسببين في مثل هذه الحوادث وردع الطائشين والمتهورين قبل وقوع الفأس في الرأس. ـــ القارئة فلك تتساءل عن وضع وشرعية الاعلانات التي تبثها بعض الجهات أو أشخاص حول بعض الأجهزة والأدوية التي يسيل لها لعاب السيدات تحديداً وهي تتعلق بالتنحيف والتخسيس هذه الجهات التي لا عنوان لها عدا رقم الهاتف الذي ينشر مع الإعلان للاستعلام حول العصا السحرية التي تملكها لنيل المراد عبر زيارات منزلية تقوم بها مندوبات الشركات اللائي يصبحن فص ملح وذاب بعد بيع المنتج المعلن عنه. ـــ القارئة أشواق تدعو أي مسئول في وزارة التربية والتعليم لزيارة أي مكتبة خاصة الأدوار العلوية منها لترى كم الكتب التي تحمل أسماء طلبتها أحضروها إلى العاملين في المكتبة والمتعاونين معها لعمل الوسائل التعليمية والبحوث نيابة عنهم وتقديمها إلى المعلمين والمعلمات على انها من عملهم مع يقين المعلمين بل وأحيانا اصرارهم على ان يكون العمل في المكتبات وعلى أيدي الخطاطين أو عبر الطباعة على أجهزة، وبقدر روعة الوسيلة تكون درجات الطلبة في النشاط التي يسعون إليها بدافعية كبيرة خاصة وان الفصل الأول من العام الدراسي أوشك على الانقضاء. ـــ من داخل أحد السجون اتصل القارئ سليم وهو عربي يحمل وثيقة سفر ومقيم في الدولة منذ سنوات طويلة تورط خلالها في قضية مالية حكم عليه بأربع سنوات سجن مع الابعاد، وها هو انهى مدة العقوبة وحان موعد الافراج لكن ادارة السجن اخبرته بوجود قضية مدنية ضده لم تنته بعد عليه تسويتها وانهائها من داخل السجن وأن يستعد فيما بعد لمغادرة البلاد. يتساءل المتصل، كيف لي متابعة الأمر وتسويته مع الخصوم وإعادة حقوقهم إليهم وأنا داخل الزنزانة إذ ترفض الادارة خروجي ولو بكفالة أتمكن خلال مدة من متابعة ما لي وما علي وكذلك متابعة قرار الابعاد الذي لا يدري كيف سيتم وإلى أين وما هي الدولة التي ستقبل به وتستقبله، وعليه يتوسل إلى المعنيين مراعاة حالة ووضع أسرته التي لا يدري عنها شيئاً خاصة وان هذه القضية التي تورط فيها تعد النقطة السوداء الوحيدة في حياته ضد دولة استضافته لما يزيد على خمسة وعشرين عاماً، كان خلالها مثالاً للخلق والاخلاص. Email: fadheela@albayan.co.ae