مواقف الآباء الصارمة من تدخين المراهقين تمنع الشر قبل وقوعه. تقول احدى الدراسات الصادرة مؤخراً حول مشكلات التدخين في سن مبكرة ان المراهقين الذين يعرفون جيدا أن آباءهم يرفضون بشدة تدخينهم السجائر يكونون أقل احتمالاً للتورط في هذا السلوك السيئ. وكانت الدراسة قد لاحظت هذا على عدد من تلاميذ المدارس الذين خضعوا للتجربة لمدة عامين. وبالاضافة الى هذا توصلت الدراسة الى أن هؤلاء الاطفال يكونون أكثر قدرة على مقاومة أي ضغوط خارجية من أصدقائهم وزملائهم. والحقيقة أنه لا أحد، لا الدراسة ولا غيرها يقول للاباء اضربوا أولادكم أو اقهروهم حتى يمتنعوا عن التدخين، بل اقنعوهم فليست هناك وسيلة اجدى من الاقناع بضرر هذا الشيء على صحتهم. ومازالت العبارة التي قالتها احدى الصديقات حاضرة أمامي، هذه الصديقة كانت تقول إذا نشأ ابنك في بيت لا يدخن فيه أحد اختلف الأمر وقد سمعت عن طفل نصح جاره بالامتناع عن التدخين لأنه كما تقول «أنفه لم تتعود على رائحة السيجارة» بمعنى أنه ينبذ هذه العادة في كل مكان حتى وان كانت تدخينا سلبيا فهناك اقتناع قوي وبيئة داخلية وقوة شخصية. le-alnesa@albayan.co.ae