القارئة فاطمة احمد اتصلت تنتقد ما بدر من ادارات بعض المدارس الخاصة وحتى الحكومية خلال يومي السبت والاربعاء اللذين فصلت بينهما اجازة عيد الفطر السعيد، التي اتفقت مع الهيئات التدريسية على الغياب دون اخطار اولياء الأمور خطيا او حتى شفهيا بعدم احضار الطلبة الى المدارس والنتيجة ان الطلبة الذين التزموا بمواعيد الدوام المدرسي فوجئوا بخلو المدرسة وبالتالي عادوا ادراجهم الى منازلهم. ولكن تتساءل المتصلة عن مصير الصغار الذين اوصلهم ذووهم الى بوابة المدرسة وغادروها تاركين فلذات اكبادهم عرضة لكل سوء. وتقسم فاطمة احمد انها شاهدت امام بوابة مدرسة ابنها طالبة في الاعدادية تجلس وحيدة بعد ان انزلها والدها وذهب وليس امامها سوى الطريق الخالي من المارة والحارس الاسيوي الذي يقف على البوابة. ترى هل هذه هي التربية التي ينشدها اولياء الامور ومن يضمن سلامة ابنائهم؟ وهل الوزارة على علم بما يحدث وتركت الحبل سائبا على الغارب أم ان المسئولين فيها في واد آخر منهمكين بقضاء اجازة العيد؟ هكذا تتساءل المتصلة ومثلها نفعل يا وزارة التربية. ـ ـ ـ القارئة التي اسمت نفسها بابنة الامارات ارسلت تنتقد ادارة احدى محطاتنا الفضائية التي جلبت مذيعة جديدة وظهرت على الهواء تقرأ نشرة أخبار العاشرة. تقول: المذيعة بقراءتها كانت جيدة ولكن الذي برز بوضوح هو كم الاخطاء التي وقعت فيها في قراءة ونطق اسماء الشخصيات المهمة والمسئولين وكذلك اخطاء في نطق اسماء الامارات. وترى المتصلة ان اللوم لا يقع على المذيعة العربية فهي قرأت ما هو مكتوب امامها فنطقت اسم «حِميد» مثلا «حَميد» واخطاء أخرى لا مجال لذكرها. ترى ألم يكن من الاجدر بادارة التلفزيون اخضاع المذيعة لدورة تعريفية قصيرة تتعلم خلالها كيفية نطق الاسماء التي يختلف نطقها في بلادنا عن سواها بدلا من تركها تهيم على وجهها وعلى الهواء؟! ـ ـ ـ القاريء ابو حسان من رأس الخيمة يبدى استياء كبيرا لطيش البعض من هواة القيادة باهمال وسرعات جنونية الذي حرم بعض الاسر فرحة العيد لوقوع افرادها ضحايا لتلك الحوادث وبالتالي خيم الحزن على ارجاء من احياء ومدن الدولة وضاعت السعادة وسط الدماء والموت وحلت التعازي محل التهاني بالعيد. ويضيف القاريء انه كان احد الذين لم يهنأ بالعيد لفقدان عزيز دون اي ذنب سوى انه قدر له ان يعبر الطريق وقت مرور سائق طائش في نفس الطريق فكلفه ذلك حياته. ـ ـ ـ القراء عمرو الشامي واحمد الامارات، والدبلوماسي المتقاعد.. شكرا على رسائلكم وبطاقات المعايدة الجميلة التي ادخلت قدرا كبيرا من البهجة والسرور الى نفسي وأعترف متابعتكم المستمرة بهذه الزاوية تسعدني وتحملني مسئولية مضاعفة. Email: fadheela@albayan.co.ae