«العيدية» سابقاً هل تختلف عن العيدية اليوم؟ «العيدية» سابقاً كانت أهم بالنسبة لنا ، وكنا نفرح بها ونخطط لأوجه صرفها والاستفادة منها والتباهى، بها أمام أقراننا لكن بالنسبة لأولادنا العيدية ليست بنفس الأهمية هل لأنهم يشاهدون النقود كثيراً فلا يفرقون بينها وبين ورق «الكلينكس» ؟ أطفالنا لا يعرفون ما تعنيه العيدية هذا ما يقوله الكثير من الآباء وإذا لم تبق عينك مفتوحة على أحدهم رمى نقوده تحت طقم الجلوس أو أى مكان هنا وهناك أو في مكان اللعب أو الطريق أو صرفها على الحلويات وعندما تسأله أين فلوسك؟ لا يعرف عن أى شيء تتكلم معه، عن الورق الذى أعطاه إياه الآخرون! فهو مجرد ورق يشبه ورق «الكلينكس». هناك أطفال بالفعل لايعرفون قيمة العيدية ولو تصور أطفالنا أن العيدية كهدية يمكن الاستفادة منها لعرفوا كيف يمكنهم أن يتهنوا بها ولو استطعنا أن نوجههم ولو بشكل بسيط الى أنها ستوفر لهم قيمة الشيء أو اللعبة التى يحلمون بها أو الذهاب الى المكان الذى يريدونه لدربناهم على حسن التصرف بكل فلس يحصلون عليه في حياتهم وهذا ليس عيباً.