يحتفل العالم الاسلامي اليوم بعيد الفطر المبارك بعد ان ادى المسلمون صيام شهر الخير والرحمة الذي تجلت فيه أرفع وأنبل القيم والتعاليم الاسلامية الحقة التي تدحض مزاعم وافتراءات البعض الذين يحاولون الصاق تهمة التطرف والارهاب بهذا الدين القيم. ممارسات المسلمين على نطاق الارض طوال شهر رمضان الذي صاحبته حرب افغانستان التي لم تتوقف تدل على ان هذا الدين يدعو لتعاليم تقوم على التسامح والخير ومحبة الاخرين ونشر السلام، الامر الذي يتنافى مع ما قام به البعض من اعمال ارهابية اثارت الشكوك هنا وهناك وجاءت وبالا على شعوب لم تؤيد او تدعم هذه الافكار المنحرفة التي يروجون لها وان كانوا اصبحوا فريسة لضيق افق بعض القادة والمسئولين. اثار هذا التطرف والانحراف الفكري امتدت في اطار حرب الارهاب لتطال ارض فلسطين الطاهرة المروية بدماء الشهداء حيث تعاني اليوم من مغالاة الغرب الذي وصف بعض حركات المقاومة ضد الاحتلال بأنها منظمات ارهابية ينبغي بترها حتى تتاح الفرصة لاحلال السلام الذي طالما دعت المنظمات الفلسطينية والشعوب العربية والاسلامية الى فرضه منذ سنوات. يأتي العيد اليوم وحمم الآلة العسكرية الاسرائيلية تصب على الشعب الفلسطيني ومقدراته في حين يعم الصمت العالم الذي فضل ادانة الضحية وتعضيد ازر المعتدي سياسيا وعسكريا. التهاني بالعيد للشعب البطل وهو يواجه المؤامرات التي لن تنتهي ولكل المسلمين في البسيطة الذين هبوا للدفاع عن الاسلام الدين الحنيف ودفع الاباطيل التي تروج لتشويه صورته لأغراض في نفس يعقوب.