بماذا يختلف العيد عن غيره من الأيام؟ مظاهر البهجة غير موجودة وما عدا الملابس الجديدة التى يرتديها الأطفال والعيدية لا يوجد شيء. الإنسان منا يريد أن يحس بالعيد، وقبل يومين خطرت لي فكرة فذهبت الى المكتبة واشتريت أدوات للزينة وبدأت أنا وأطفالي بتزيين المنزل بالأفكار والمشغولات اليدوية البسيطة التى قام بعملها أولادى. هذه الفكرة التى نريد أن نستقبل بها العيد جميلة فى الواقع فهى تشعر الموجودين معك بالفرح. وبالمناسبة فإن فكرة هذه الزينة البسيطة جداً فكرة يتكلم عنها الإنسان لأنها جميلة فى حد ذاتها وليس من أجل الإسراف فى المظاهر وإرهاق الميزانية. صحيح أن الإنسان يجد نفسه محتاراً أمام هذا السؤال الذى يذكرنا بأن بهجة العيد قد انتهت، لكن وليعذرنا الآخرون فالعيد هو بهجة أطفالنا الآن، فهم يلبسون ثياب العيد وهم الذين نعطيهم العيدية ونقبلهم بل ونقبل الفرح فى عيونهم ولو سألت أي إنسان: عيد هذه الأيام أجمل أم عيد أيام زمان؟ لقال لك عيد أيام زمان أيام كنا أطفالا، ومع ذلك فإن الاهتمام بمظاهر العيد كالزينة البسيطة والهدايا لأطفالنا وحتى «فوالة» وحلاوة العيد تجعلنا نشعر بالبهجة ونحس أنه عيد. le-alnesa@albayan.co.ae