القاريء محمد سلطان يتساءل عن مصير الفلسات الضائعة في فواتير المشتريات لصالح المحلات التجارية إذ يتغاضى المحاسبون على «كاونترات» الدفع عن فلسات تكون من حق المشتري وان كانت الفلسات من حق المحل فإن الباقي منها لا ترد الى المشتري، فمثلاً ثلاثون فلساً يدفع المشتري خمسين والثمانون فلساً يدفعها المشتري درهماً والباقي بالطبع لا يخرج من صناديق الدفع. ولكم ان تحسبوا كم فلساً يتركه المشترون يومياً تدخل صناديق المحلات دون وجه حق. ويطالب القاريء إما بالغاء التعامل مع هذه الفلسات لصالح المستهلكين أو استحداث عملة معدنية من فئة العشرة فلسات والعودة الى النظام القديم إذ كانت عملة الدولة تشمل العشرة فلسات وكانت تسمى قديما بـ «الآنة» وأقل من ذلك وتسمى بـ «الجرخي» وبالتالي وقف هدر لملايين الفلسات التي لا يلتفت اليها الناس باعتبارها فلسات قليلة لا تمثل شيئاً، ولكن مجموع هذه الفلسات لاشك انها تمثل ثروة بمرور الوقت. ـــ القارئة أم سعيد تطالب دوريات الشرطة بالتواجد بكثافة عند مداخل الاسواق وفي مواقف الجمعيات التعاونية خاصة هذه الايام حيث تشهد هذه الاماكن ازدحاماً فائقاً ومع وجود المخالفين وتحديداً من سائقي سيارات الأجرة التي تصطف في الطريق مسببة عرقلة كبيرة في حركة السير وبالتالي مضاعفة الزحام وخلق طوابير من السيارات يدفع اصحابها ضريبة خطأ تسبب فيه البعض الذي يراعي الآخرين ويفعل ما يحلو له في غياب تلك الدوريات. ـــ القارئة شيخة بخيت تشكو استغلال محلات الكوافير «الصالونات» لمناسبة عيد الفطر السعيد وارتفاع اسعار خدماتها بشكل مبالغ فيه تزيد على الـ 100% واحياناً تصل الزيادة الى 200% مستغلة زحام السيدات واقبالهن على هذه المحلات خلال هذه الايام. وتستطرد القارئة قائلة.. نعلم ان هذا هو موسم العمل والزحام على هذه المحلات، ولا بأس بزيادة معقولة في اسعارها تحقق ربحا طيباً لها وفي الوقت نفسه لا ترهق الزبونات اللائي يدفعن على مضض وسط نظرات بعدم الرضا عما يتعرضن له على أيدي «الكوافيرات». ــــ القارئة أم حمد وهي ولية أمر طالب في مدرسة خاصة بدأت اجازة منتصف العام بها بالفعل تتساءل كيف تبدأ الاجازة في هذه المدرسة وتنتهي في التاسع والعشرين من ديسمبر الحالي في حين تبدأ الاجازة في مدارس الحكومة والمدارس الاخرى في السادس عشر من يناير المقبل وتبدأ الدراسة فيها في الثاني من فبراير المقبل، ما يعني وجود فارق كبير بين موعد الاجازتين وبالتالي فإن وجود طلاب من نفس البيت في تلك المدرسة وغيرها يعني تضارباً في مختلف البرامج التي تعدها الأسرة لقضاء العطلة والتمتع بأيام الاجازة. وسؤال جديد تطرحه السائلة أليس من المفترض ان تكون الاجازة موحدة في كل المدارس باعتبارها جميعها تستظل تحت لواء الوزارة، وتسير وفق منهجها خاصة في الاجازات والعطلات الرسمية سيما وان هذه المدرسة بدأت عامها الدراسي مع بقية المدارس فكيف اذن تنفرد بإجازة منتصف العام بموعد تسبق فيه بقية المدارس قد تكون لغرض في نفس يعقوب يصب في صالح العاملين في هذه المدرسة للحصول على اجازة للاحتفال بمناسبات واعياد تخصها. Email: fadheela@albayan.co.ae