أين رمضان فى بلادنا هذه الأيام هل هو فى الخيم والشيش كما فى نظر بعض الشباب، أم فى الإعلانات التلفزيونية واعلانات الصحف التي قرأنا منها هذا الإعلان «مطلوب مطربة لإحياء شهر رمضان ومن تجد فى نفسها الكفاءة فلتتقدم»، الإعلان يطلب مطربة خصوصى لخيمة رمضانية يعنى مطربة ولوازمها! وفى التلفزيون المسلسلات وراء بعضها وكأن الناس تنتظر رمضان من أجل المسلسلات التى تتسابق عليها الفضائيات من بعد صلاة الظهر وبعد صلاة العصر وبعد صلاة المغرب وفى أى وقت يمكنك أن تشاهدها ، مسلسلات مسلسلات مستوردة على قفا من يشيل والمحلية «ما فيه شيء» مع أن جابر نغموش والكفن وصالح المطلق تثبت أن فيه شيء لكن هيهات من يقدر! هذه بعض من طرائف رمضان سنة 2001 ونحن نودعه تقول الأخت صاحبة المكالمة التلفونية باللف فى الأسواق والمراكز التجارية ولسان حال بعضنا يقول «يمكن فيه شيء جديد» وبعضنا مجرد أخوات متمكيجات والدهن عود والعطر يبقى بعد أن تترك صاحبته المكان، هل نحن فى شهر رمضان ؟ لكن تكتشفين أن هذا المنظر أرحم من منظر زميله تجلس فى المكتب وتنم وكلما نمت قالت أستغفر الله العظيم ياربى شو سويت نميت؟ le-alnesa@albayan.co.ae