السرقات فى أماكن العمل... ماذا حل بالناس؟ خرجت من المكتب لأداء الصلاة وعادت فلم تجد المحفظة ولا بطاقة الصراف الآلى ولا التليفون ولا البطاقة الصحية وعندما ذهبت الى البنك اكتشفوا بعد التحقيق أن أحدهم سحب الحساب من البنك والمبلغ الأخير اشترى به مستلزمات زينة من «البودى شوب»، والظاهر أن المبلغ القليل الموجود فى الحساب لم يسمح إلا بهذا الشيء ومع أنها تساءلت عمن يمكن أن «يبهدلها كل هذه البهدلة» بين أقسام الشرطة والداخل والخارج إلا أنها أخذت تلوم نفسها على شعورها غير الطبيعى بالأمان وهى فى المؤسسة. بعد أسبوع تقول صديقتى عادت المحفظة التى عثروا عليها فى إمارة أخرى وبعد أن اشتريت التليفون واستخرجت بطاقة صحية وبطاقة صراف ولم يبق غير سؤال نفسى هل يستطيع الإنسان أن يحمل مفاتيحه أينما ذهب؟ هل يعقل أن يكون هناك من يضمر لى الشر الى هذا الحد، لكن ماذا فعلت به ليبهدلنى؟ الصحيح أننا يا صديقتى يجب أن نعرف أن بيننا مرضى ولا يهم إذا كان الإنسان من هؤلاء موظفا فى مؤسسة حكومية أو فى أى مكان المهم أنه مرض فى بعض الناس وأنت وأنا لا نعرف له علاجا لكن إذا كبر هذا المرض صار مصيبة وصار كل موظف يسأل نفسه هل أبقى على أعصابى فى الدوام؟ le-alnesa@albayan.co.ae