فى السنوات الماضية التى سبقت قيام الاتحاد كنا نتساءل عن دور المرأة فى المجتمع وبرغم قلة الإمكانات المتاحة كان هناك تحرك إيجابى قامت به المرأة المتعلمة من خلال الجمعيات النسائية التى تأسست فى مرحلة الستينيات. وفى مرحلة الاتحاد صار الدور الذى لعبته المرأة من أهم الإنجازات التى يذكرها تاريخ دولة الإمارات العربية، وبين الأمس واليوم تحقق الكثير وظل السؤال ماذا بقي لنا أن نحققه، فمن هذا المنظور وبشيء من النقد للواقع تأتى وسائل إدماج المرأة الحقيقية فى مشروع بناء دولة الإتحاد. والواقع أنه فى كل حالاته يبقى وضع المرأة فى مجتمع الإمارات فى حاجة الى وضع أسس محددة لمساهمة المرأة فى التنمية الوطنية وإزالة العراقيل التى تعمل على الحد من مساهمتها وكل ما يمكن التصدى له على الصعيد الرسمى، فمثلاً هناك الكثير مما يجب عمله فى مجال إعادة النظر فى قوانين الأحوال الشخصية وقوانين العمل والقوانين الاقتصادية ومركز المرأة القانونى نفسه والقوانين الاجتماعية التى تخضع لها المرأة والتى تهمش دورها، فى حين تظل لمشاركة المرأة فى صياغة القرار على المستوى السياسى أولوية هامة فى العمل على تحسين أوضاعها التى يصعب تحديدها الآن بشكل قاطع. كل عام ودولة الإمارات بخير. le-alnesa@albayan.co.ae