تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة اليوم بالذكرى الثلاثين لعيد الاتحاد المجيد في ظل ظروف ومتغيرات دولية حرجة اكدت نجاح السياسة الحكيمة التي ظلت تنتهجها قيادتنا الرشيدة. لقد اثبتت الامارات بفضل حنكة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة انها تقف دائما مع الحق وتنصر المظلوم مهما كانت الصعاب، وقد واجهت الدولة الظروف الدولية الراهنة بمرونة وبعد نظر ثاقب واتخذت من القرارات ماوفر لها الامن والامان الذي تتمتع به منذ انطلاق الاتحاد عام 1971. اتحادنا العظيم وقف بفضل جهد الحكام الاوفياء امام كل الصعاب التي واجهته عربيا واقليميا ودوليا واثبت انه خيار لاحياد عنه لقيادة السفينة الى بر الامان وهاهي الامارات الفتية تحظى بمكانة دولية مرموقة وتلعب دورها المرسوم لخدمة السلام والأمن العالميين. ظلت دولة الامارات على الدوام صمام امان للأمة العربية والشعوب الاسلامية داعمة لكل قضاياها المصيرية وعشية احتفالنا بالعيد الوطني اكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وقوفه مع الشعب الفلسطيني حتى يحقق دولته المستقلة مبديا ترحيبه بموقف واشنطن في هذا الصدد. ودعا صاحب السمو بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني راعيي عملية السلام ،ومجلس الامن لمضاعفة الجهد واستعجال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وتوفير الحماية لابناء الشعب الفلسطيني. ومن الشأن الافغاني دعت الامارات منذ بداية الازمة الراهنة الى حماية افراد الشعب الافغاني وعدم معاقبتهم بجريرة قادتهم ولم تقف عند هذا الحد بل اقامت الجسور لاغاثة النازحين واللاجئين الافغان. تتجدد الاحتفالات على الدوام، في امارات الخير انجازات تتحقق ومشاريع توضع خدمة للشعب المعطاء والوفي لقيادته ولسان الحال يدعو دائما لزايد بطول العمر والصحة ليبقى ذخرا لشعبه وأمته.