اتصال هاتفي ورد من القارئة أم محمد تحدثت خلاله عن سلوكيات معلمة ابنها في احدى المدارس الخاصة التي تتناول الطعام على مرأى من طلاب الصف الذين يتساءلون فيما بينهم ويستغربون تصرف معلمتهم التي تتحدث معهم في مادتها عن الصلاة والصيام وغير ذلك، ثم تأتي بما يناقض ما تدعو اليه. وتكمل القارئة حديثها فتقول نعم نتفهم ككبار وجود حالات مرضية او غيرها يتيح للمعلمة الافطار، ولكن أليس من الافضل ان يتم ذلك بعيدا عن اعين الطلاب وفضولهم الذين يجدون في بيوتهم كل الكبار في حالة صوم ـ ثم يذهب الى معلمته فيجدها مفطرة. وتطالب القارئة ام محمد المعلمات بمراعاة مثل هذه الامور ليأتي دورها مكملا لدور الأم في البيت باعتبار المعلمة تمثل الأم الثانية ويتأثر بها الطالب ويجب ان يرى فيها صورة امه. ـــ ولية امر طالبة في مدرسة اتصلت تشكو عدم تمكنها من الايفاء بالرسوم الدراسية لابنتها، ومنعها حياؤها لأن تجلس صغيرتها في البيت التي اصيبت مع ذلك بحالة من الاحباط لا تكف معها عن البكاء ورجاء والدتها بالسماح لها بالعودة الى مدرستها التي لطالما احبتها ومعلماتها وزميلاتها وصفها وكل ركن من مدرستها التي افتقدتها منذ عجزت الاسرة عن سداد اقساط المدرسة. وتمنت الولية وهي اخت عربية ان يرأف أحدهم بحالها وحال ابنتها ويساعدها في دفع هذه الرسوم البسيطة خاصة ونحن في هذه الايام المباركة. ابشرك يا أم رشا ان ابراهيم حمد مدير مدرسة الاهلية الخاصة بالشارقة قد احيط علما بحالة ابنتك وأبدى رغبة صادقة في تقديم العون، ما عليك يا سيدتي سوى التوجه الى مدرسته ولن تجدي الا ما يرضيك ويسرك. ـــ القارئة هيام أحمد بعثت برسالة الكترونية رقيقة تبث خلالها التهاني لقراء «البيان» والشعب بأكمله بمناسبة العيد الوطني مع امانيها بالرضا والرفاهية للجميع. القارئة هيام وهي اخت عربية من مواليد الدولة تقول ان اسرتها قدمت الى البلاد حينما كان ابواها عروسين واليوم يبلغ عدد افراد هذه الاسرة 15 فردا بعد ان منّ الله على الزوجين بالبنات والبنين والاحفاد جميعهم تربوا وترعرعوا على هذه الارض لم يشعروا قط انهم من غير اهلها بل العكس تماما فحبهم للامارات كبير وولاؤهم لها من غير حدود ان سافروا الى غيرها اشتاقوا اليها كثيرا وافتقدوا هواءها شمسها وظلها ولا تطمئن نفوسهم الا بالعودة ثانيا اليها. ما تشعرين به يا هيام حيال هذه الارض هو احساس طبيعي وامتنانك يا عزيزتي لما تلقينه من طيب في هذه البلاد نراه نحن ابناء الامارات حقا علينا لاخواننا من ابناء العروبة. ـــ وفي نفس الاطار تقول القارئة خديجة عبيد لا أملك في هذه الايام المباركة سوى رفع أكف التضرع بالدعاء الى الخالق عز وجل بأن يمنّ على الوالد صاحب السمو رئيس الدولة بالصحة والعمر الطويل وعلى اماراته التي بناها لبنة لبنة بسواعد اخوانه حكام الامارات بالخير والسؤدد. وترى خديجة ان عيد الاتحاد هو عيد لكل العرب وعيد لانتصار الوحدة على الفرقة والشتات. صدقت يا خديجة. ـــ القاريء محمد حسن من الشارقة يبدي استياء شديدا لاهمال بعض أولياء الامور تسليم دراجات من تلك التي تشحن بالكهرباء في المنزل يمكنها من العمل لبعض الوقت. يقول مثل هذه الدراجات ينبغي ألا تخرج من البيوت اي ان اطار عملها وقيادتها ينبغي ان يكون فناء المنزل محدود المساحة والمسافة التي تسير فيها الدراجة، لكن الحاصل وما رأيته بنفسي هو خروج الصغار بهذه الدراجات ليس لقيادتها في الحي بل تعدوه الى الشوارع الرئيسية مع السيارات. ولكم ان تتصوروا القيادة المتهورة والسرعة التي يسير بها قائدها الصغير ومن خلفه يجلس صديقه وسط ضحكات وفرح كبير لما يقومون به وبالطبع لا وسيلة امان تتوفر في هذه الدراجة التي من الممكن ان تتوقف عن العمل في اي لحظة ينتهي فيها الشحن فضلا عن عدم المام هذا الصغير بقوانين ونظام السير في الطريق العام الذي يقاسي الكبير المر كله حتى يحصل على رخصة تؤهله للقيادة ومعرفة الطريق. ويتساءل هل من وقف لهذا النزف، ام ان الجميع في حالة صيام ولا بأس بالتسيب والمخالفة؟ Email: fadheela@albayan.co.ae