عندما كنا صغارا كنا نرفض ونحتج ونقول لأهلنا انتم تريدون ان تربونا مثلما تربيتم، يعني تربية «ايام زمان» لكن عندما يصبح الانسان ابا تتغير الاية ويعود الانسان ليرى ان تربية ايام زمان افضل من تربية هذه الايام التي لا يعرف الانسان فيها اي نظرية يطبقها على اولاده فكل نظرية تناقض الاخرى. تقول: كنت اتحدث الى ابنتي الطالبة في المرحلة الثانوية حول موضوع الحوار والمناقشة مع «الام» ففاجأتني اجابتها انت تريدين ان تربيني بنفس الطريقة التي تربيت عليها، وهذا ما تتفق معي عليه كل صديقاتي، في الحقيقة ابنتي تقصد انني لا اتركها تفعل ما تريد، ووجهة نظري انا هي ان الحرية لها حدود وانها يجب الا تتجاوز الحدود الطبيعية التي تحافظ على كيان الاسرة والمجتمع، المهم ان ابنتي لم تقتنع بما قلته واعتقد بأنها لن تقتنع كثيرا بتربية ايام زمان! صحيح ان تربية ايام زمان «زينة» كما يقولون لكن لا احد يتصور انها تناسب لا ابناء ولا بنات جيل الكمبيوتر والتكنولوجيا المتقدمة والانترنت مئة في المئة او حتى خمسين بالمئة. le-alnesa@albayan.co.ae