البلديات فى كل الإمارات أين هى عن محلات بيع المفرقعات المخالفة التى تنتشر فى رمضان؟ ظاهرة المفرقعات لا تظهر إلا فى رمضان وفى كل منطقة سكنية تجدين أطفالاً صغاراً أعمارهم بين الأربع والخمس سنوات يحملون «الشلق» ويختبئون وراء الأبواب وتحت الجدران ويشعلونها أو يلفون بالمفرقعات من «سكة الى سكة» ويرمونها فى أفنية البيوت فتتعجبين... كيف يتركهم أهاليهم يمسكون بها؟ القهر «تقول أم محمد» ان البقالات المخالفة للقوانين التى تبيع للأطفال المفرقعات والتى تخزنها تحصل عليها بالتهريب وتبقيها الى أن يبدأ الموسم فتبيعها الحبة بعشرة وعشرين درهماً يعنى بالغلاء وهم يستفيدون ويضرون غيرهم، وما أكثر ما سمعنا عن أطفال احترقوا أو سببت لهم المفرقعات عاهات مستديمة. أين هى البلديات عن هذه البقالات، لماذا لا تفتش عنها؟ والأمهات لماذا لا يبعدن أطفالهن عن هذه الألعاب الخطرة، الغريب أن كل أم من هؤلاء تعطى أولادها بالعشرة والعشرين درهماً فى اليوم لشراء هذه المفرقعات والألعاب النارية التي تتفجر فى السماء وتخرج منها الأضواء ما أن يؤذن لصلاة المغرب. le-alnesa@albayan.co.ae