القارئ سعيد من دبي بعث رسالة يدعو فيها الى حملة وطنية وقومية للوقوف مع محطات التلفزة المحلية والعربية التي تفضح الممارسات الصهيونية عبر برامجها ما يعرضها لهجمات مسعورة من الصهاينة، ومقاطعة الشركات العالمية لهذه المحطات وسحب اعلاناتها التجارية منها ما يؤثر سلباً على ميزانيات هذه القنوات ويطالب في هذا الصدد بالوقوف مادياً ومعنوياً مع القنوات التي تبث برنامج «ارهابيات» فيعمل الجميع في خندق واحد ضد الصهاينة. ويؤكد القارئ سعيد انه رغم بساطة البرنامج الذي يرى فيه البعض انه لم يرق الى المستوى المطلوب لكن طالما استفز الارهابيين في «اسرائيل» فلا بأس بل ولابد من دعم هذا الجانب ومساندة البرنامج والقنوات التي تعرضه. القارئة سعاد من دبي ايضاً تبدي استياء شديداً للزحام الدائم والمستمر على الجمعيات التعاونية طوال ساعات النهار والليل وتتساءل هل من المنطق هذا الاسراف الجماعي على الطعام حتى يخيل للمرء ان رمضان هو شهر الطعام والأكل وحوله البعض الى رديف للانفاق؟ وتطالب ببرامج توعية حول اضرار الاسراف والاستهلاك الذي لا مبرر له. ومثلك نقول يا سعاد.. ولكن يبدو انه لا حل لهذه المشكلة ان لم يبادر الواحد منا ذاتياً الى التنبه الى الاخطاء التي يرتكبها لأن ما ننفقه في هذا الشهر كثير، ولو تبرعت اي جهة باعداد دراسة ميدانية عن الانفاق في رمضان لتمخضت عن ارقام ونتائج مثيرة للغاية. القارئة باسمة علي من عجمان تبدي في رسالتها الالكترونية اعجاباً شديداً بالانتاج المحلي من المسلسلات التلفزيونية وتقول ان نشاهد ثلاثة اعمال محلية دفعة واحدة يعد امراً طيباً وتنشيطاً للدراما المحلية، فمسلسل «حاير طاير» الذي تعرضه قناة الامارات يأتي في المقدمة دون منازع بل ويكاد يتفوق على أمثاله من المسلسلات العربية لما يتعرض له من قضايا وهموم وطنية صرفة ابدع جميع الممثلين في تقديمها وعلى رأسهم الممثل جابر نغموش الذي رغم بساطته يمتلك قدرات وامكانات تمثيلية هائلة وطاقة فنية كبيرة. ومثل حاير طاير هناك مسلسل «الكفن» الذي يعرضه تلفزيون الشارقة ومسلسل «مؤامرات عائلية» الذي يعرضه تلفزيون دبي. كل ذلك تقول عنه القارئة باسمة يؤكد ان الدراما المحلية بخير، وان انتاجنا لديه ما يبشر بالخير دوماً.. القارئ عبدان من الشارقة يتحدث عن مشكلة دأبنا على بروزها في رمضان وهي المفرقعات النارية التي اتخذها البعض كسمة لهذا الشهر ويبدأ بازعاج الناس والمصلين لأنها لا تبدأ بالفرقعة الا مع صلاة العشاء والتراويح ويطالب قارئ «البيان» الجهات المعنية بالعمل على وقف اطلاق هذه المفرقعات او على الأقل تخصيص اوقات معينة لها، موعد لا يخترق مواعيد الصلاة. دعوتك يا عبدان امام الجهات المعنية نتمنى ان يتخذ قرار بشأنها، رغم وجود عقوبات مشددة تمنع دخولها الى البلاد وبيعها، ولكن ما العمل والبعض لا يحلو له سوى مخالفة القانون واستغلال الثغرات؟ ومع اجواء رمضان تبث القارئة ام سالم شكواها حول زينة النساء في المساجد، فتقول ان بعض السيدات والفتيات يأتين الى المسجد ودخان البخور لايزال ينبعث منهن، بل ان الروائح القوية والنفاذة التي تفوح منهن تزعج بقية المصليات وحتى المصلين الرجال، ولطالما دعا خطيب المسجد الى التخلي عن تلك الروائح على الأقل في المسجد ولكن لا احد يسمع، بل انهن يصررن على جلب المداخن الى المسجد بحجة بخر المكان، وما يحدث فعلاً ان حلقة البخر تمتد الى المصليات وتخرج الواحدة منهن بعد الصلاة وكأنها خارجة من حلقة زار والعياذ بالله، هذا ناهيك عن جلسات الحوارات والاحاديث الجانبية التي لا تحلو للبعض من النساء الا في المسجد فحولنه الى صالون او منتدى نسائي. وتطالب القارئة ام سالم مكاتب الاوقاف بايجاد حل لهذه المعضلة واعطاء المسجد هيبته ومكانته باعتباره مكاناً مقدساً الهدف من ارتياده واضح ومحدد وهو اقامة الصلاة والتعبد ليس اكثر، اما الحواديت الخارجة والتباهي بالزينة والملابس وموديلات السيارات ايضاً التي تصطف خارج المسجد، فهي امور ليس مكانها المسجد. Email: fadheela@albayan.co.ae