في المساجد توجد لافتات مكتوب عليها ممنوع اصطحاب الأطفال دون سن الخامسة لكننا لا نحترم هذه العبارة في المساجد ونحترمها في الفنادق. بعض النساء يذهبن الى المساجد للصلاة ويتصرفن وكأنهن موجودات في حفلة عرس، اطفالهن يسرحون ويمرحون ويوسخون وهذا لا تعرفين كيف تكملين صلاتك من كثرة ما يثير من ازعاج وبلبلة والأصوات النشاز تختلط والاحاديث الجانبية والسوالف حدث ولا حرج يعني بالعامية «لا حياء ولا مذهب». عندما ذهبت الى المسجد هذه المرة انفطر قلبي من بكاء طفل صغير اثناء اقامة الصلاة، هذا الطفل ظل يصرخ ويتشنج ويعلو صويه الى الحد الذي يفقدك التركيز في الصلاة ويجعلك تتساءلين.. اين امه؟ وكأنه جاء الى هذا المكان بنفسه، هل تحس الأم بالاحراج وتفضل ألا تعرف الاخريات انها امه فتلزم الصمت ام انها الوحيدة الخاشعة وكل المسجد غير خاشع؟ المذهل في المساجد في هذه الايام ان عدد المصليات فيها اقل بكثير من عدد الاطفال مع انه توجد لافتات مكتوب عليها بالخط العريض ممنوع اصطحاب الاطفال دون الخامسة. هل المساجد في رمضان منافذ مناسبة للكثيرات للهرب من البيت في جولة تقوم بها هي وأطفالها للتنزه والترفيه عن النفس بدلا من حبسة البيت؟ le-alnesa@albayan.co.ae