هذه السنين، يقول احد الاخوة في رسالته التي تضمنت التهاني بشهر رمضان المبارك ... هذه السنين بالنسبة للشباب ما ان يأتي رمضان حتى استعد كل واحد منهم بخيمته ينصبها امام بيته للقيل والقال والسوالف التي نتهم نحن الرجال النساء باختراعها بحكم انه ليس لهن غير البيت كما يقول البعض. ويضيف الأخ ... الآن تسأل احدهم عن هذه الخيام فيجيبك .. هذه الخيام للسوالف وتضييع الوقت والكل يتباهى بخيمته على انها اكبر من خيمة الآخر وان فيها من وسائل المتعة والترفيه ما لا يوجد في غيرها وانتم تعرفون. المشكلة اننا نعرف ان الناس يستقبلون العيد بثياب جديدة وبزيارة الاهل والاصدقاء لكن نعرف ان رمضان شهر عبادة وشهر تقوى، الناس تنتظر فيه صلاة التراويح والاقتراب من الله وعمل الخير. هؤلاء الشباب هل نسوا ان شهر رمضان شهر عبادة وذكر او ان في بلادنا العديد من الاندية والمؤسسات الخيرية وذات النفع العام التي تبحث عنهم اذا ارادوا استغلال اوقات فراغهم؟ ان تصرفات هؤلاء الشباب تجعلك تتساءل .. هل هذه الخيام المنصوبة من عادات وتقاليد اهلنا واذا اردتم الصراحة فعادة اهالينا هي الجلوس في المجالس وزيارة الارحام، والنساء معروف انهن يتجمعن في احد المنازل للسوالف وهذا ما لا تفعله نساؤنا اليوم لكثرة مشاغلهن واخذه الرجال. le-alnesa@albayan.co.ae