من الأعماق أجمل التهاني من «البيان» لقرائها وقارئاتها بمناسبة حلول الشهر الكريم ودعوات من القلب بأن يمن الله بالخير والبركة على ربوع وطننا الغالي وكل بقاع الأرض. نرفع الأكف ضارعين إلى المولى عز وجل أن يعم السلام ويسود الأمن والأمان ويملأ الدنيا الخير والوئام، والصحة والسعادة تكونان رفيق البشرية في كل مكان. وفي اللقاء الأسبوعي مع القراء والقارئات نقلب صفحات رسائلهم وننقر «الفأرة» «كليك» على ما حمله لنا البريد، نتجول بينها، نبحر بين سطورها نقرأ ما ورد فيها، ومعاً نضع النقاط على الحروف لتكتمل الكلمة ونقرأ العبارة في جملة صحيحة. كل الشكر إلى 96 رسالة الكترونية بعث اصحابها يتعاطفون مع اسرة الطفل فراس يوسف الذي لقي حتفه تحت عجلات حافلة مدرسته، كنت قد كتبت عنه في هذه الزاوية، ويطالبون جميعاً في صوت واحد بضرورة معاقبة المسئول عما حدث ومحاسبة ادارة المدرسة التي وقع فيها الحادث الأليم. القراء وجميعهم اولياء أمور لصغار في مثل سن فراس يدعون إلى وضع ضوابط وآليات تضمن السلامة للطلبة في مدارسهم، هذا بالضبط ما طالبنا به وشكراً مرة أخرى لمن تجاوب مع مأساة الاسرة المكلومة. شكر خاص جداً إلى رشدي وربيع وردة، روماري، جمال، لبنى أبو وردة، عبدالقادر، محمود زاهد، غيث، ستيف زيدان، ياسر اسماعيل وسيم علي، أحمد عيسى، أحمد الاماراتي، واحمد علي لما حملت رسائلهم من اطراء وثناء. القاريء العزيز عمرو الشامي كل الشكر على البطاقة الجميلة، وكلماتك الرقيقة، وتجاوبك مع ما يرد في هذه الزاوية ومتابعتك الدقيقة لها، تحملني مسئولية كبرى تجاه قراء «البيان» جميعاً. الغالية تحرير بعثت رسالة وصوراً تشكل مأساة حقيقية حول ما تتعرض له الخادمات الصغيرات اللائي يضطررن للعمل لدى الآخرين بدافع الحاجة الى المال وكسب العيش، وترى قارئتنا ان ذلك يشكل ضرباً للانسانية في الصميم.. ومثلك نقول يا تحرير. ــــ القاريء خالد السويدي.. رسالتك وصلت وكلماتك المشجعة للمضي في هذا الدرب لاشك انها تمثل دافعاً لوضع الوطن وقضايا المواطن في مقدمة الاولويات، اشكرك على كل كلمة وردت في رسالتك ومعاً دوما. ــــ القاريء حسام بعث برسالة حول الاهمال في بعض المستشفيات ومثل رسالته تلقيت رسالة مطولة من أم هانيء التي تقول انها توجهت الى قسم الطواريء بأحد المستشفيات فجر أحد الايام وهناك وجدت شابة مواطنة مع والدتها المريضة التي بالغ الطبيب المناوب، والممرضات في الاساءة اليها بتجاهلهم حالتها، وتخليصها من الآلام التي كانت تعانيها، ونقول مع ما رأيت بعيني فضلت الاكتفاء بهذا القدر من الاهمال والعودة الى بيتي دون تلقي العلاج. وتتساءل القارئة: هل المرأة التي تخرج فجراً من بيتها الى المستشفى تذهب للتسلية والدلع أم ان الحاجة القوية هي التي دفعتها لذلك؟ لماذا لا يفهم اطباء الحوادث هذه الحقيقة ويصرون على مضاعفة آلام المرضى والتآمر مع المرض ضدهم؟ ونتساءل ونحن معها بالتأكيد كيف السبيل الى اصلاح هذا الخلل؟ Email: fadheela@albayan.co.ae