أهلّ اليوم على الأمتين العربية والاسلامية شهر رمضان المبارك الكريم، شهر الخيرات والبركات والتضامن والتآزر الذي نحن في اشد الحاجة اليه في ظل التداعيات والاحداث المتسارعة في العالم. ان شهر رمضان المبارك فرصة للأمتين العربية والاسلامية ومناسبة عظيمة لتحقيق الترابط بين المسلمين، وفرصة للتقرب إلى الله بالدعاء والعمل على نصرة الاسلام. ان الشهر الكريم يجب أن يكون مناسبة للتآلف بين قلوب المسلمين في شتى بقاع الارض مشارقها ومغاربها وتوحيد صفوفهم وشد ازرهم وجمع كلمتهم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ان الامة الاسلامية اليوم بحاجة الى التآزر وتوحيد الكلمة لمواجهة المؤامرات والحملة الشعواء التي تستهدف النيل منها واضفاء صبغة الارهاب على ديننا الحنيف وهو ابعد من ذلك لانه دين رحمة ومحبة وسلام، وها هو رمضان اليوم اطل علينا بخيراته وهو فرصة لنا للوقوف مع النفس ومراجعة المسيرة حتى تكون خير امة اخرجت للناس عملا بكتاب الله وسنة رسوله الكريم. نسأل الله العلي القدير ونحن نبدأ اول ايام الشهر الفضيل ان يعم الامن والسلام ربوع بلاد المسلمين عامة وان ينصر الحق والمظلومين في شتى بقاع الارض ويرد كيد الحاقدين على الاسلام والمسلمين من اليهود واعداء الدين وان يوحد كلمة المسلمين وينصرهم حتى تتم اعلاء كلمة الدين وان يتقبل منا ومن المسلمين صالح الاعمال انه سميع مجيب، وكل عام والأمتان العربية والاسلامية بألف خير.