بمناسبة حلول شهر رمضان نبارك لأهلنا واخواننا المسلمين ونقول «حيا الله رمضان» الشهر الذي أعاده الله علينا بالخير. ويكفينا ان فيه الصيام والزكاة وفيه قراءة القرآن وفيه الاستغفار ورمضان «ابو سبعة أرزاق» الكل يهديك وتهديه، فما ان يبدأ الشهر الكريم حتى يبدأ الجيران بتبادل الأطباق.. أم سعيد ترسل صحن «الفريد» وأم محمد ترسل صحن «الهريس» وأم فلان صحن «اللقيمات» والغريب انه تدخل بيتك صحون لا تعرفين مصدرها وإذا سألت شغالتك قالت من عند «عفروه» من عند «عاشه» فتقولين لها طيب انا ما اعرف هذه الاسماء وترد «ماما هم يعرفونك». وتبقى الصحون في البيت ويتكرر اللغز. من تجاربي في شهر رمضان انني اتفادى اختلاط الصحون التي تأتي إلي مرة واحدة ثم تختفي الخادمة او السيارة التي احضرتها بوضعها في مكان معزول فتبقى هناك مدة طويلة ويتكوم عليها الغبار ثم أضعها في كيس وتبقى في دولاب المطبخ سنة او سنتين! وبين لعل وعسى ان تسأل واحدة عن صحن «الصين» او «البايركس» وحتى المعدن تضطرين في النهاية لاعطائه لأحد المحتاجين او رميه لأن صلاحيته انتهت وبدأ يصدأ. في هذه الأيام المباركة تبادل الأطباق والوجبات الرمضانية عادة جميلة لكن لماذا لا يكون في صحون الورق او الالمنيوم من هذه المتواجدة في الجمعيات وبأسعار زهيدة؟ هذه فكرة أم عتيق. le-alnesa@albayan.co.ae