مطالبة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، المجتمع الدولي بالعمل الجاد والمسئول لايجاد توازن دولي في مكافحة الارهاب اينما وجد وعدم اغفال الارهاب الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، يؤكد مواقف رئيس الدولة الداعمة للحق ونصرة المظلوم والتي عودنا عليها دائماً في كل المحافل والمناسبات حيث اعتاد سموه على قول الحق ونصرة الحق. لقد جاء تأكيد صاحب السمو رئيس الدولة خلال مباحثاته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس الاول، بأن السلام الشامل والعادل لن يتحقق الا بحل قضية الشعب الفلسطيني وانصافه وفق قرارات الشرعية الدولية وهو حق يقره الجميع وها هو صاحب السمو رئيس الدولة يطالب المجتمع الدولي القيام بمسئولياته تجاه شعب يناضل من اجل استرداد حق مسلوب وأرض مغتصبة لينعم بالامن والسلام الذي كفلته القوانين الدولية والشرائع. ان مفهوم الارهاب واحد ومن يمارسه فهو ارهابي وما تعيشه الاراضي الفلسطينية المحتلة من ممارسات حصار واغتيال هو ارهاب واضح بل وارهاب دولة ويدخل في نطاق حرب الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة وأقرتها كل الدول، وقد جاءت مطالبة صاحب السمو رئيس الدولة للمجتمع الدولي بعدم اغفال الارهاب الاسرائيلي في محلها حيث يعاني الشعب الفلسطيني من ارهاب شارون واحتلاله وهي دعوة نابعة من قلب كبير يحمل بداخله هموم الامتين العربية والاسلامية، ويأمل في ان يتحرك المجتمع الدولي لانصاف الشعب الفلسطيني ووقف العنف والارهاب حتى يتحقق السلام ويعم الامن والاستقرار ربوع الشرق الاوسط.