كوكبة تاسعة من دفعات خريجي كلية شرطة دبي خرجت من نور العلم إلى واحة الأمن والسلام في خدمة المجتمع رافعة راية المحبة والوئام في التعامل مع كافة شعوب الأرض. السلام كان مدخلاً كريماً ولفتة موفقة في ختام الحفل الذي شرفه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، عندما وقف ومعه جمهور الحضور الكريم إجلالاً لهذا النداء العالمي من أطفال مدارس الدولة بكافة جنسيات المقيمين فيها، منظر الطفل الاماراتي وهو يمسك بيد الطفل الأفغاني الباحث عن السلام الحقيقي في أرضه، وآخر ياباني واضعاً يده في يد اللبناني، والأمريكي بيد الآسيوي وهلم جرا في تشكيلة رائعة أوصلت لمحبي السلام رسالة حرية بالقراءة لأن احلال الأمن يعني السلام بذاته وهو الذي تسعى بعض الدول للحرب من أجل الوصول إلى السلام أو السلم وهو ما لا يتحقق بذلك ما دامت النفوس لم تعش فيما بينها معنى السلام ولا سلكت سلوك السلام مع الآخرين. يقلق رجال الأمن عندما يرون على الأطفال مناظر الحروب التي تزيل الابتسامة في براءتها من وجوههم، فهم يحاولون جاهدين بكل ما يملكون من امكانيات محو تلك الصورة من أمامهم حتى لا تنغرس الكراهية في نفوس لم تعرفها ولم تألفها. معان سامية مطلوبة على وجه السرعة في زمن تدق فيه طبول الحروب، في عالم يريد ان يعيش كعائلة واحدة تغمرها الطمأنينة التي لا يوفرها غير الأمن واستتبابه. هذه هي الامارات التي ستدخل بعد أيام عقدها الرابع تبلغ كل العالم عن طريق أبنائها الخريجين من كلية شرطة دبي ان الامارات واحة أمان لم يعكر صفوها شيء منذ نشأتها، وكل القائمين على شئونها من راعي نهضتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإلى كل مخلص لهذا الوطن مواطناً كان أو مقيماً يشهد على ان الدولة في قمة الدول الآمنة. E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae