تأكيدات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بضرورة الاصرار العربي على ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية خلال مباحثاته امس الاول مع اخيه الرئيس المصري حسني مبارك، تؤكد مدى اهتمام سموه بقضية الشعب الفلسطيني، ودفاعه المستمر والمتواصل عن حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وكما عودنا دائما فإن صاحب السمو رئيس الدولة يحرص في كل لقاء له مع اي زعيم سواء أكان عربيا أم اجنبيا على طرح القضية الفلسطينية، والدعوة الى الاسراع بتحقيق سلام عادل يضمن الحقوق ويعيد الارض المحتلة ويضع حداً لممارسات الاحتلال العدوانية ضد الشعب الفلسطيني الاعزل. ان تأكيد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على الاصرار العربي لايجاد حل للقضية الفلسطينية ووقف التصعيد الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وما يتعرض له يوميا من الارهاب الذي تمارسه الحكومة الاسرائيلية هو تعبير صادق عن احساس كبير من قلب كبير يحمل هموم الامة العربية ويعيش آلامها وافراحها، ويسعى دائما الى توفير الامن والاستقرار لشعوبها. لقد نادى صاحب السمو رئيس الدولة دائما بضرورة حل القضية الفلسطينية، وهاهو اليوم يؤكد ويطالب بايجاد حل عادل وشامل ووقف التصعيد الاسرائيلي والعدوان الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني الاعزل الذي يطالب بحق مشروع سلب منه دون وجه حق. ان نداء زايد هو نداء الحق من رجل الحق والمواقف. حيث تجده دائما مناصراً ومؤازرا للمظلومين وصوته معهم في اوقات المحن والشدائد. انه زايد الخير الذي عرفه البعيد قبل القريب، وطالت اياديه البيضاء كل الشعوب العربية والاسلامية، وعرفه الفلسطينيون من خلال مواقفه المؤيدة لقضيتهم العادلة في كل المحافل الدولية والاقليمية ولقاءاته مع قادة وزعماء العالم