الصور النمطية التى يتلقاها الأطفال عن أنفسهم فى البيوت والمدارس تلعب دوراً مهما فى التأثير على خياراتهم فى المستقبل، فى تقريرها الأخير أعلنت إحدى اللجان البريطانية المختصة بالبحث فى موضوع «تكافؤ الفرص» عن اعتزامها البدء بحملة توعية شاملة تحت شعار «ما الذى يحول بينك وبين تحقيق طموحك فى الحياة» تهدف الى الحد من الدور الذى يلعبه التصوير النمطى التقليدى لجنس الطفل وعلاقته بتحديد مستقبله على صعيد ممارساته الحياتية اليومية والعملية. وتشير اللجنة البريطانية المختصة الى استعداداتها التى تستهدف قطاعات الأطفال بشكل خاص من خلال الدور الذى تلعبه الإعلانات فى الحد من تأثير القيم السلبية فى حياة هؤلاء الصغار بواسطة ما يؤكد المسئولون على أنه تحفيز للقدرة على التفكير فيما وراء الأفكار التى يتلقونها فى البيت والمدرسة وأماكن اللعب. وتشير الإحصاءات الى أن تأثير هذه الصور النمطية يمتد ليشمل الوظائف والترقيات والمرتبات الأقل التى تحصل عليها الإناث والدور الذى تلعبه الأسرة فى تعزيز فكرة العمل المنزلى لدى الفتيات وهو ما يتعلمه الأطفال لا من آبائهم فحسب بل من بعضهم أيضاً وبتوجيه الأسئلة لعدد من الأطفال حول الوظائف التى يختص بها آباؤهم أشار70 بالمئة منهم الى أنهم يعتقدون بأن دور أمهاتهم ينحصر فى القيام بأعمال الغسيل وشراء الحاجيات المنزلية والطبخ والكي. le-alnesa@albayan.co.ae