افتتاح فعاليات الدورة السابعة لمعرض دبي للطيران 2001 يشكل انجازاً حضارياً ومادياً ومعنوياً كبيراً للامارات وهو الامر الذي اكده سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مشيراً الى ان مثل هذه المعارض، الضخمة والنوعية المتخصصة كانت لزمن طويل حكراً على الدول الكبرى، وهاهي الامارات تفاخر وتتباهى بتنظيم هذه التظاهرة الكبرى وتجذب انظار العالم نحوها وهي تحتضن هذا المعرض المميز. ان الحضور الدولي الكبير والمتمثل في مشاركة 450 شركة عالمية من 33 دولة في معرض دبي للطيران هو شرف كبير ومكسب ضخم يضاف الى رصيد الامارات الحافل بالانجازات العظيمة، وهو ايضاً مصدر فخر واعتزاز لحكومة وشعب الامارات باستضافتها هذا الحدث العالمي وتوفير كافة عوامل واسباب نجاحه، وهو يؤكد ان الامارات تمضي قدماً نحو الريادة بثبات واقتدار رغم الاحداث التي تعيشها المنطقة. لقد اكد سمو الشيخ محمد بن راشد اهتمام الدولة بتطوير هذا المعرض والسعي الى الافضل في كل دورة ومواكبة متطلبات العصر وتوفير احتياجات العارضين وهذا الاهتمام هو دليل بأن الامارات واكبت بكل كفاءة واقتدار عصر العولمة وأحدث التطورات وها هو المعرض يشهد لها بذلك اليوم متمثلاً في المشاركة الواسعة من جميع دول العالم. ان اقامة معرض دبي للطيران على ارض الامارات هو انجاز يضاف الى رصيدها الحافل بفضل دورها الريادي تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. فالمعرض يعتبر فرصة للاطلاع على احدث التطورات العسكرية واكتساب خبرات جديدة متميزة تعتبر ضرورية لكل العرب. وهذا ما تقوم به دبي من نقل لتكنولوجيا الطيران وتعريف العرب وغيرهم بها في ظل العولمة التي يتسابق فيها الجميع نحو التقدم