منذ أيام اتصلت أم سالم.. ألو كيف حالك أم سالم؟ استيقظت وأنا أشعر بالضيق، أحس بأننى مخنوقة، تذكرين أيام زمان، ما كنا نشعر بالضيق الى هذا الحد وأراهن أنه فى هذه الأيام لايوجد شيء مضحك! سمعت هذه النكتة يقولون عندنا طلاب «أى متسول» روسى! بالله عليك! يمكن هذه الكاميرا الخفية! لاتستبعدي هذا الشيء لأنه حصل لى موقف قبل أيام، واحدة متسولة غريبة طرقت الباب وطلبت منى أن أسلفها الغاز والفرن ولما رفضت طلبت منى أن أسمح لها بأن تستخدم المطبخ لتقلى السمك ومن حسن نيتى أدخلتها وظلت تقلى من الساعة الثالثة الى الساعة السادسة وفى هذه الفترة اضطر ابنى الى مغادرة المنزل بسبب رائحة الزفر الكريهة. والمصيبة أننى اكتشفت فيما بعد أن الطبخة استهلكت كل ما عندى من البهارات وجالون الزيت الوحيد ثم ودعتنى بعد أن طلبت منى أن أسمح لها بحفظ نصف كمية السمك فى الثلاجة لليوم الثانى لكننى اعتذرت لها بحجة أن أنبوبة الغاز لم يبق فيه شيء. المشكلة أننى لا أعرف فيها إن كانت من الكاميرا الخفية أم لا، وزوجي يقول بأن هذه ربما كانت من المتسولين مال شهر رمضان «من الذين يتسولون». ففتى ففتى والله أعلم le-alnesa@albayan.co.ae