صحيح ان تقنية الشراء بـ «الكردت كارت» تنفع بخفتها وعمليتها والأمان الذي يحس به الانسان وهو يعرف انه حتى لو سرقت بطاقته فلن يستطيع أحد التصرف أو ادخال أي رقم ليقوم بالسحب من الآلة بواسطتها، وصحيح انها منتشرة في كل مكان من المحلات الكبرى إلى الصغيرة وهذا هو الشيء الايجابي، تقول «أم حمود» لكن الشيء السلبي هو أنها ما ان ينتهي الشهر حتى تكتشفي انه لم يبق من رصيدك سوى دراهم معدودة. طبعاً المسألة كلها لصالح البنك، فتكاسلك واستصعابك المسافة بينك وبين البنك تجعلها مغرية للتسوق من كل مكان من السوبر ماركت والجمعية وكل المراكز وليس هناك ما ينقص سوى البقالة، فالتنزيلات التي تستهوينا نحن النساء تفعل العجب مع انك تفضلين ان يشتري الانسان حاجاته بدون تنزيلات لأنها مجرد نصب واحتيال، ورمضان على الأبواب واسمه مرتبط لدينا بالشراء وبالأكل وبالتنزيلات، و«الكردت كارت» لها دور فعال في هذا الموضوع، حتى انك تفكرين.. ماذا أفعل في كل مناسبة، فما ان يأتي آخر الشهر حتى أجد نفسي على «الحديدة»؟ الواقع يا صديقتي لا أدري لماذا نبكي نحن النساء ولا يبكي الرجال من هذه الموضوعات والأسئلة موجهة لهم، يمكن لأنهم يرمون حمولهم علينا. le-alnesa@albayan.co.ae