«سموني خائفة»، سموني اي شيء، فمنظر الاطفال وهم مازالوا يسقطون من شرفات المدارس الابتدائية التي لم تنظر الوزارة في امرها الى الآن أو المديرة وهي تحتار ماذا تفعل في «بالوعة» مفتوحة وتحتاج الى صيانة ولا يوجد في المقصف... و... و.. يذكرني بالعمليات الانتحارية لكن من يتحمل مسئولية ما يفعله اطفالنا الابرياء الذين لا نستطيع ان نصادر حقهم في اللعب؟ بعد الحادث الذي تعرض له تلميذ في مدرسة ابني الابتدائية ولولا عناية الله ما استطاع احد انقاذه بدأت اعطي اولادي دروساً في السلامة وكيفية اللعب بهدوء بلا خشونة دون ان يدفع احدهم بزميله فيسقط في «بالوعة»، تحتاج الى صيانة او يقع من الطابق الاول للمبنى المدرسي لكن غير هذا ليس بمقدورك ان تفعل شيئاً غير الدعاء لهم بالسلامة، وهم في المدرسة تحت عيون المعلمات المناوبات غير المسئولات عن بقاء الشرفات على شكلها الحالي الذي يسقط منه جمل وبقاء مرافق الصرف الصحي واشياء اخرى غيرها بلا صيانة. اذا كانت الوزارة تشتكي من عدم توفر تكاليف الصيانة وتتجاهل هذه الحوادث ومقصف المدرسة غير قادر على القيام بها وفعاليات المجتمع الاقتصادية لا تساهم بدور فعال في العملية التربوية بحجة الغلاء الفاحش لتكاليف الصيانة فأولادنا هم الارخص. le-alnesa@albayan.co.ae