اسمه عبدالله .. مواطن من الامارات، حمل اسم وطنه وعمل دبلوماسياً في احدى الدول الأوروبية لما يزيد على العشر سنوات، يشهد له الجميع بحلو المعشر وطيبة القلب، عاد إلى الوطن منذ فترة وجيزة، عاد بأحلامه العريضة ليخدم وطنه في الداخل كما خدمه في الخارج. عبدالله بالطبع أثناء اقامته في ذلك البلد الأوروبي فتح له حساباً بنكياً في احد البنوك، وهذا من بديهيات الأمور ليس في دولة أوروبية بل في كل دول العالم، المهم في الأمر ان عبدالله قرر عدم اغلاق ذلك الحساب وتركه للظروف حيث يحول إليه بعض التحويلات المالية الصغيرة وحتى يظل للظروف الطارئة خصوصاً حين السفر، عبدالله لم يذق النوم حينما اتصل به أحد أصدقائه الأوروبيين الذي حاول تحويل مبلغ معين لحسابه في ذلك البنك الأوروبي وأخبره بأن حسابه تم توقيفه، بحيث لا تحول إليه أو منه أية أموال، حيث ان صاحب ذلك الحساب والذي هو عبدالله صاحبنا متهم ان اسمه موضوع ضمن قائمة الارهاب الدولية المطلوب متابعة حساباتها وتحويلاتها المالية في العالم. عبدالله، وكما اخبرني استعاد شريط اقامته في تلك الدولة الأوروبية على امتداد كل تلك السنوات، استعاد كل التفاصيل عله يجد سبباً للتهمة التي ألصقت به. عبدالله راسل البنك بخطابات رسمية عرفهم فيها بنفسه وتاريخه وحياته، حتى تم رفع اسمه من قائمة الارهاب.. وسمح بالتحويل من حسابه البنكي وإليه، عبدالله لا يزال يبحث عن سبب للتهمة التي ألصقت به فلم يجد إلا اسمه وانتماءه ودينه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.