لماذا أعطي؟ ظاهرة تقاعد واستقالة المرأة العاملة وهي ما زالت قادرة على العطاء، لماذا لا ننظر إليها من كل جوانبها قبل مصادرة حق المرأة في الاقدام على هذا الشيء؟ في اعتقادي ان هناك اجحافا في حق المرأة العاملة فهي بقدر ما تعطي لا تأخذ ويستهان بدورها حتى ولو كانت أحق من الرجل، عندها يتولد لديها نفور من العمل وعندها تقول لنفسها لماذا أعطي؟ ومن يأكل «الهبرة» في النهاية هم الرجال. الواقع ان أغلب حالات التقاعد والاستقالة تأتي بعد ان تطرح المرأة على نفسها هذا السؤال.. لماذا أعطي؟ ومع انه لا توجد غير الواسطة لكي تحصلي على حقك إلا ان ترقية المرأة تكون لمجرد الاسم خاصة في وزارات كوزارة التربية.. لماذا؟ مع ان قانون الخدمة ينص على مكافآت تشجيعية واستثنائية. الصراحة.. طالما نوقشت هذه الموضوعات في الصحف والاذاعة، وأينما ذهبنا، ولكنها لم تناقش بموضوعية.. هل لأن واضعي القرارات أغلبهم من الشريحة المرفهة؟ إيمان