نظام الترقيات والحوافز لماذا لا يطبق بالتساوي بين الموظف الرجل والموظف المرأة أليست المرأة مواطناً في النهاية اليست انساناً وليس في قوانين العمل ما يكذب هذا؟ أنا لا أريد أن أترقى إلى وزيرة أو سفيرة ولكن ترقيات الموظف المواطن أسرع من ترقيات الموظفة المرأة هل لأنها أنثى فهي غير مؤهلة لأن تترقى؟ هل لأنهم يعتقدون بأن الجانب العاطفي في المرأة يطغى على الجانب الفكري العقلاني في عملها وفي نظرتها للامور؟ او لأنها تعتذر كثيراً عن العمل وتطالب باجازات اكثر خاصة في حالات الحمل والولادة والقيام بواجباتها كأم وربة بيت فلابد من التصدي لهذا الشيء بعدم اسناد المسئولية لها. الكثير من النساء العاملات يتقاعدن وهن مازلن قادرات على العطاء والكثير من النساء يظلمن لأن الواحدة منهن تكمل الخمس عشرة والعشرين سنة وهي في نفس الوظيفة لا ترقية ولا حافز مادياً وفي الكثير من الاحيان لا حوافز تشجيعية. الكثيرات منا لا يشعرن بالندم على اتخاذ هذا القرار فهو الاسلوب الامثل للرد على التهميش غير المبرر. واذا اردتم الصراحة فإنه اذا كان التفكير النمطي قد صنف المرأة في خانة عدم الالتزام فإن ما يقوله الواقع هو ان المرأة اكثر التزاماً من الرجل واكثر دقة وحرصاً على مصلحة العمل أم ان العيون مسلطة على المرأة ودائماً هي المقصرة؟ موظفة على أبواب التقاعد le-alnesa@albayan.co.ae