السابع من نوفمبر المقبل هو الموعد المحدد لاجراء أولى انتخابات جمعية الصحفيين لاختيار مجلس ادارة لها يتسلم مهام تسيير أمور الجمعية من المجلس الحالي المؤقت الذي طالت مدة بقائه في الجمعية لضرورة حكمت ذلك، وظروف فرضت على أعضائه الاستمرار في ادارة الجمعية الى أن تكون الفرصة مواتية والظروف مهيأة لان تُعهد إلى غيرهم فيستكملون ما بدأه المجلس المؤقت الذي انطلق من نقطة توقف اللجنة التأسيسية، التي أدت ما عليها، وجهد عظيم بذله أعضاؤها من عنده بدأت الانطلاقة الأولى لجمعية الصحفيين التي رأت النور بجهد أعضاء المجلس المؤقت فيما بعد، وبدأ العمل لوضع دعائم كانت هامة في المرحلة الأولى من عمر الجمعية. ومع انتخاب المجلس الجديد الذي فتح باب الترشيح فيه فعليا ويستمر حتى السادس من الشهر المقبل فان جمعية الصحفيين التي كانت بالأمس القريب حلما واليوم أصبحت واقعا جميلا للصحفيين فان مرحلة جديدة من العمل التطوعي الجماعي سوف تبدأ، ومسئولية كبرى سوف تلقى على عاتق زملاء وزميلات نتمنى لهم التوفيق. وان كانت الدعوة موجهة إلى الجميع للمشاركة في الانتخابات المقبلة، فان الأمل يحدونا ألا يتخلف أي من الذين يحق لهم الترشيح والانتخاب وان يلتفوا بكل حب حول جمعيتهم الوليدة التي حظيت منذ ولادة فكرة انشائها واشهارها برعاية من نوع خاص، ودعم غير عادي من المسئولين على أعلى المستويات بالدولة، أوجد لهذه الجمعية دون سواها خصوصية وأهمية. وحيث ان حق الترشيح والانتخاب مكفول لجميع من تنطبق عليهم شروط العضوية ومضت على عضويتهم ستة أشهر وسددوا قيمة الاشتراك السنوي، فمن يجد في نفسه الكفاءة والرغبة في ان يكون أحد الاعضاء السبعة ويساهم بفكره وجهده من أجل الجمعية فان باب الترشيح لا يزال مفتوحا ومن يعرف قدر نفسه فليبادر بانتخاب من يراه أهلا لتمثيله وادارة جمعيته. وبالطبع فان الأمل يراود الجميع ألا يقتصر الالتفاف حول الجمعية على جيل الشباب من الصحفيين، بل ان حق الجمعية على الرعيل الأول من أساتذتنا الذين يعدون طلائع الصحفيين وامتهنوا الصحافة منذ البدايات حق لا يختلف عليه اثنان، بل واجب تفرضه أصول الأخذ بيد الصحفيين من الجيل الجديد وألا يبخلوا عليهم بما يملكونه من خبرات واسعة في المهنة وما لهم من وزن في مؤسساتهم الصحفية يشكل ثقلا واضافة للجمعية والصحفيين أنفسهم. وقد لاحظنا جميعا بعض الشخصيات الصحافية وقد قدمت الكثير ودعمت مسيرة الجمعية في خطواتها الأولى سواء من مواقعهم كرؤساء تحرير لمؤسسات صحافية أو أصحاب الامتياز لها شعرنا كأعضاء المجلس المؤقت خلال الفترة الماضية مدى أهمية انضمام هؤلاء لادارة مجلس جمعية الصحفيين، فان كانت روح الشباب وحماسه لهما أهميتهما فانه لا غنى عن مشاركة أصحاب الأمر ومتخذي القرار في مؤسساتهم وأيضا مكانتهم في المجتمع لان يدعموا الجمعية ويسندوها بما لديهم من امكانيات وسلطة. فمن غير المعقول ان يرأس جمعيتنا من لا يملك قرار اتخاذ نشر اعلان مجاني للجمعية في صحيفته أو ذلك الذي ليس في مقدوره عبر مؤسسته المساهمة ولو بالقليل لدعم برامج وأنشطة الجمعية، لانه وببساطة شديدة لا تقوم أي جمعية إلا بهمة أعضائها وما تلقاه من دعم مادي من الكبار يهيئ لها أسباب النجاح. هذا الدعم الذي نتمنى أن يستمر ويبقى بانضمام من لديهم القدرة على تقديمه للصحفيين من خلال جمعيتهم التي نعتز بالانتساب إليها. Email: fadheela@albayan.co.ae