المجزرة الارهابية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في قرية بيت ريما القريبة من رام الله بالضفة الغربية امس والتي راح ضحيتها شهداء وجرحى تؤكد للعالم اجمع الوجه الحقيقي لاسرائيل المتعطشة للدماء والرافضة للسلام والأمن والاستقرار. ان ما حدث في بيت ريما من اجرام ومجزرة حقيقية يكشف المدى الذي وصل اليه الارهابي ارييل شارون ورغبته في اغراق المنطقة في بحر من الدماء .. هذه المجزرة تتطلب من العرب اولا والمسلمين عامة التحرك الفوري واتخاذ خطوة فعلية بعيدة عن الشجب والاستنكار الذي لا يجدي مع الاحتلال، ولابد ان يصحب هذا التحرك ضغوط على الغرب خاصة الولايات المتحدة لاجبار اسرائيل على وقف الارهاب والجنوح للسلام. ما يحدث الآن في الاراضي المحتلة لا يمكن السكوت عليه لا سيما وان العالم الآن اجمع على محاربة الارهاب، وما تقوم به اسرائيل حاليا هو ارهاب بعينه بل وارهاب دولة منظم وعلى مرأى ومسمع العالم .. هذا الارهاب الاسرائيلي يجب ان يدرج على لائحة محاربة الارهاب وان يعامل بالمثل حتى ينصاع الكيان الى دعوات السلام ويلتزم بالاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية. لقد أكدت اسرائيل بارتكابها هذه المجزرة البشعة انها لا تريد السلام بل تسعى لاعادة احتلال الاراضي الفلسطينية مستخدمة في ذلك الارهاب والقتل وسفك الدماء والحصار، وتفعل ذلك بذرائع واهية وهاهي اليوم تدعي انها تلاحق قتلة الارهابي رحبعام زئيفي وهو ادعاء بعيد عن الحقيقة وغطاء لعملياتها الارهابية واعتداءاتها على الفلسطينيين العزل وهو جزء من السلوك الاسرائيلي لحكومة شارون .. ولكن نقول لا لمجازر اسرائيل وان الانتفاضة ستستمر ولن تتوقف وان الحق لن يضيع وان دماء الشهداء لن تذهب سدى وان الغد آت والدولة الفلسطينية قادمة مهما فعل الاحتلال من مجازر وارهاب وان العالم الآن توحد في محاربة الارهاب وسيأتي الدور على اسرائيل حتما.