الرحلات إلى معرض الكتاب ستبدأ بعد أيام وأطفالنا يقولون ما يريدون وما يشتهون أو يقلدون غيرهم في التبذير وانفاق النقود على أي شيء إلا الكتاب المفيد.. هل فتحت الأمهات حقائب أولادهن قبل هذه المرة وسألن ما الذي اشتراه ابني أو ابنتي من معرض الكتاب غير الاكسسوارات المدرسية وشراء الأكل من الكافتيريا؟ ورغم ان صديقتي اتصلت وهي غاضبة وحانقة على هذا التقليد الذي عودت عليه المدرسة ابنتها وصار هو وغيره من الرحلات المدرسية ارهاقاً للجيب، إلا انني أسألها .. هل اتصلت بالمدرسة وسألتهم «بطيب خاطر» ليتكم تضعون لنا ملاحظة، نحن نريد ان نعرف إلى أين ستأخذون أولادنا .. وكم تكلف هذه الرحلة؟ المشكلة اننا نحن الذين نبادر باعطاء أولادنا النقود ونحن الذين نعطيهم بدل العشرة دراهم مئة درهم للرحلة التي تأخذهم فيها المدرسة إلى حديقة الحيوانات أو مصنع الورق أو غيره. هذه الرحلات لا يقال فيها اننا نريد ان نشتري كذا وكذا، فجهزوا أولادكم بما ليس لكم طاقة عليه، حتى لا يعيرهم أصدقاؤهم وزملاؤهم بالعشرة أو العشرين أو الثلاثين درهما.. «أم عيسى». le-alnesa@albayan.co.ae