«هناك بنات يكتبن لبعضهن رسائل وتبعث الواحدة منهن للأخرى باقة ورد لأنها معجبة بها». أي فراغ عاطفي في بيوتنا يدفع بأولادنا إلى التفتيش عما يعوضهم بهذا الشكل أن تجد البنت ما يعوضها في زميلتها في المدرسة، فتبعث لها رسالة تبث فيها مشاعر الحب والرغبة في ان تتعرف عليها وحسب تفكير البنات في هذه السن يكتبن أغاني وترد الواحدة على الأخرى وتغار عليها، ويمكن ان يكون هناك زعل إذا مشت مع واحدة أخرى. الرسائل المتبادلة بين الصغيرات قد تكون بذرة لشيء خطير خاصة لو تذكرنا ان بناتنا يعشن على التلفزيون وعلى المسلسلات المكسيكية والمراكز والسينما ومع اننا نقر بأنهن أطفال صغيرات في السن إلا انهن خطيرات. أين توجيه الأهل؟ أين توجيه المدرسة؟ أين دور معلمات التربية الإسلامية والاخصائيات النفسيات لكي يوجهنهن إلى الطريقة الصحيحة لعمل الصداقات؟ لماذا لا تكون هناك محاضرات تستفيد منها بناتنا؟ لماذا لا يفتح المجال لهؤلاء الفتيات للتحاور معنا، للتحدث عن مشاكلهن ومعاناتهن؟ لماذا يكون عدد الاخصائيات النفسيات في وزارة التربية قليلاً مقارنة بهذا العدد الهائل من الطالبات؟