الأخت أم مهرة تقول: الظهر إذا ذهبت إلى أي مركز من هذه المراكز الكثيرة شاهدت بنات المدارس يجلسن هناك بملابس المدرسة، وفي كل مركز بنات ينحدرن من شريحة اجتماعية معينة. كيف جاءت هؤلاء الفتيات، كيف وصلن إلى هذا المكان؟ هنا يتبادر إلى ذهنك ان تسألي عن الأمهات وطبعاً أغلبهن من ربات البيوت المتفرغات، وإذا سألت عنهن اكتشفت أن واحدة عندها «بارتي» فطور، وواحدة عندها «بارتي» غداء، وواحدة عندها «بارتي» استقبال وفرفشة خفيفة تكسر حدة الملل والضيق أو غيره، فالأولاد الكبار في المدرسة والصغار لهم من يراقبهم من الخدم، صراحة هذا نمط غريب من التفكير! أمهات «التوتي فروتي» بناتهن هؤلاء البنات الكبار، بنات الاعدادي والثانوي، لا نقول: افرضوا عليهن الاقامة الجبرية في المنازل في فترة ما بعد المدرسة، لكن لماذا لا تكون للأهل رقابة عليهن، وهذا ليس تعدياً على الخصوصية.. من هم أصدقاء ابنتي، ومن تكلم على الهاتف، وماذا يوجد في دولابها، وفي أي ساعة تخرج، وفي أي ساعة تعود؟ هذا كله مهم، فأصحاب السوء يؤثرون مع الوقت على الفتاة، ولينظر المرء إلى من يخالل، وحتى ولو لم يكن الانسان مثل صديقه لكن مع الوقت تضعف شخصيته أمام المغريات، بنات الاعدادي والثانوي لابد من الجلوس معهن ومصادقتهن.. لكن الأهل في وادٍ والبنات في وادٍ. le-alnesa@albayan.co.ae