قالت لي، لا أعتقد أن الرجال وحدهم الذين يدركون اهمية الرياضة في حياتهم فأنا أحب رياضة «الإروبك» لكن اشعر بتعب وتثاقل عند ممارستها في البيت ولا أجد وقتاً لممارستها في الصالة بعد ان تحولت الى معلمة خصوصية لأولادي حتى ساعة متأخرة من المساء، أما رياضة المشي فلم تلتزم واحدة من صديقاتي اللاتي اقترحن عليّ الخروج يوماً واحداً لممارستها بسبب الاختلاف في اوقات فراغ كل واحدة منا، وانا احب الرياضة مثل صديقتي فكلنا نحتاج اليها كلما تقدمنا في العمر ويراودنا الشعور بالذنب تجاه هذا التقصير في حق أنفسنا. وقبل أيام شعرت بالشوق اليها لدى قراءة تقرير لا أدري اذا كنت اصدقه ام لا يؤكد ان ممارسة تمرين الاروبك الخفيف لمدة عشر دقائق فقط يومياً تكفي لزيادة النشاط والتقليل من الشعور بالتعب وتحسين المزاج وليس إنقاص الوزن والرشاقة لتكوني مثل الموديل فقط، وهذا هو الاهم حسبما يقول الاكتشاف الأخير الذي يؤكد في الوقت نفسه أن زيادة مدة ممارسة التمارين على عشر دقائق لم تظهر أي تحسن لا في أمزجة ولا شعور النساء اللاتي جربن هذه الوصفة في مختبرات جامعة اريزونا! معجزة، هذا الزمن القياسي الذي تتحولين فيه الى انسانة هادئة ومهذبة ومتوافقة مع نفسك في عشر دقائق تكررينها كلما شعرت بالحاجة. ولا تدرين اذا كان لهذا نفس المفعول على الجنس الخشن أو لا، لان العلماء لم يصرحوا بعد.