قد يفقد الانسان أعصابه وهو يسمع عن اساليب متجددة ومبتكرة وان كانت قديمة تستخدمها العصابات الاجرامية لتحقيق أهدافها بسرعة وسهولة. منذ سنوات وماليزيا على سبيل المثال تشكو وتحذر زوارها أو قاطنيها من السيدات اتخاذ كافة اجراءات السلامة بعدم المشي قدر الامكان وحيدات في الازقة والحارات أو الشوارع الضيقة التي لا تسع السيارات للدخول اليها، فان اللصوص والمجرمين تغلبوا على هذه المشكلة عن طريق استخدام الدراجات النارية للانقضاض وسرقة حقائب النساء اليدوية التي تعلق في الاكتاف والايادي، فبسرعة خاطفة تصل الحقيبة الكنز الى يد اللصوص، فلا تملك الضحية المسكينة الفرصة للتصرف أو للتعرف على الجاني، فتتبخر بين يديها مدخراتها أو مصروفاتها. هذه المشكلة الماليزية تنبه الجهات الامنية السياح وغيرهم من الإلتفات اليها حتى لا يقع احد فريسة سهلة بسبب اللصوص الذين يتفننون في استخدام الدراجات لاداء الغرض الاجرامي في وضح النهار وفق نظرية عيني عينك. فاذا تركنا ماليزيا على الجانب الآخر، فإننا لقطنا خبر ضبط عصابة تسرق حقائب النساء باستخدام الغاز المسيل للدموع وذلك من باب ربط ما يحدث في محيط الاجرام بالمجتمعات الاخرى والتي تتسم بصفة الانفتاح الذي ينطبق على الامارات وماليزيا تقريبا بنفس الدرجة من التعامل مع كل الاوضاع فيهما. فعليه تمكنت المباحث الجنائية بشرطة دبي من القبض على عصابة تضم اربعة اشخاص مارسوا السرقة بالاكراه، وسلبوا ضحاياهم باستخدام العنف حقائب تحتوي على اموال ومتعلقات شخصية. ولقد حذرت الجهة الامنية التي القت القبض على هذه العصابة التي كررت جرائمها لاكثر من مرة، من خطورة الاسلوب الاجرامي الذي استخدمه الجناة في ارتكاب الحوادث، وهو استخدام الغاز المسيل للدموع وقد يكون لاول مرة في تاريخ حوادث السرقات بالدولة. E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae