تحت عنوان «السنا بشر» تقول مجموعة من الأخوات الموظفات العاملات في احد المكاتب في القطاع الخاص «حراس وبوابو البنايات التي بها مكاتب تعمل بها النساء يتلصصون عليهن فما ان يلوح باب او ستارة مفتوحة، حتى يقف احدهم ليراقب حركة الموظفات او يضايقهن بالنظرات والاشارات والكلام وكأنهن يعرضن انفسهن على الرائح والجاى»، حركة سخيفة ولا أمان فيها تصدر عن هؤلاء الاشخاص الذين يشبهون المرضى النفسيين. الخوف انه لو صادف احد هؤلاء بنتا صغيرة فماذا سيحصل وحتى لو كان ولدا فستضطرين الى حبسه داخل الشقة خوفا من هؤلاء الذين يسمونهم حراس البنايات. ان نصيحتي لكل ام عندها بنت وتسكن في شقة في عمارة ان تحتاط وتأخذ بالها من بناتها فالبنات يلبسن ملابس ملفتة والبركة في الضيق والجرسيه وحتى طريقة مشيهن «مايعة» وتثير الرجل وإذا اردتم الصدق فأغلب هؤلاء الحراس يأتي الى بلادنا وقد ترك زوجته في بلده. ارجع وأقول اذا كان حراس البنايات السكنية يضايقون الناس بهذا الشكل ويستغلون وجودهم بين السكان في التنفيس عن رغباتهم المكبوتة فهذا ليس عيبهم بل عيب اصحاب البنايات الذين يؤمنهم الناس على أنفسهم، يا أخي اذا استقدمت حارسا لا «تهيته» وقم بمراقبته والسؤال عن أخلاقه... اسأل عما يفعله هذا الحارس. le-alnesa@albayan.co.ae